وكالة أنباء أراكان ANA | موقع OIC
انطلاقا من الانشغالات البالغة والمستمرة التي تساور الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إزاء أوضاع المسلمين الروهنغيا، عقدت المجموعتان الإسلاميتان في كل من جنيف وبروكسيل، وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، اجتماعات طارئة لمناقشة الأزمة المتواصلة التي تواجهها أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار وذلك من أجل تحديد التدابير اللازمة التي يمكن اتخاذها تمهيدا لعقد الاجتماع الاستثنائي المقبل لمجلس وزراء الخارجية المقرر تنظيمه في كوالالمبور بماليزيا يوم 19 يناير 2017 حول قضية الروهنغيا.
وقد ترأس الاجتماع في جنيف السفير تاهمينا جانجوا، المندوب الدائم لباكستان بصفته منسقا للمجموعة الإسلامية لقضايا حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في جنيف، بينما ترأس السفير فلاديمير نوروف، سفير أوزبكستان لدى بلجيكا، اجتماع بروكسيل بصفته رئيسا للمجموعة الإسلامية.
وقدم رئيسا البعثتين الإسلاميتين الدائمتين في كل من جنيف وبروكسيل خلال الاجتماعين إحاطة حول آخر الجهود التي بذلتها منظمة التعاون الإسلامي استجابة لأزمة الروهنغيا .
وتبادل أعضاء المجموعتين خلال المناقشات وجهات النظر حول آخر التطورات وأعربوا عن قلقهم إزاء استمرار أعمال العنف في حق أقلية الروهنغيا وعن خشيتهم جميعا من موقف حكومة ميانمار من الأوضاع في ولاية أراكان، ودعوا مجددا إلى إعادة الحقوق لأبناء مجتمع الروهنغيا بما في ذلك حقوقهم الأساسية في ممارسة حريتهم الدينية.
كما دعت المجموعتان الإسلاميتان إلى اتخاذ تدابير ملموسة من أجل معالجة الحقوق الإنسانية الأساسية وقضايا حقوق الإنسان لهذه الأقلية التي طال أمد معاناتها ودعتا الحكومة إلى ضمان السماح للسكان الروهنغيا النازحين بالعودة إلى ديارهم بأمن وكرامة.
واقترحت اجتماعات جنيف وبروكسيل الانخراط بشكل أكبر مع المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على نحو خاص، وذلك بغرض تنسيق المزيد من الأعمال للتخفيف من محنة شعب الروهنغيا .




