وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
وصف الأمين العام للمؤتمر الوطنيّ العراقيّ السيّد ” آراس حبيب كريم ” اليوم الأربعاء 6 أيلول 2017 ، مجازر الإبادة الجماعيّة التي تتعرّض لها الأقلية المُسلمة ( الروهنغيا ) في ميانمار، بالمأساة التي تكشف عن خلل خطير في القيم الإنسانيّة التي جاءت بها الأديان السماويّة، وتغنّى بها الفلاسفة وكبار المصلحين الاجتماعيين .
وقال السيّد الأمين العام في منشورٍ على صفحته الرسميّة في موقع التواصل الاجتماعيّ ” فيسبوك ” ، أن ” مجازر الإبادة الجماعيّة التي تتعرّض لها الأقلية المُسلمة ( الروهنغيا ) في ميانمار، ليست الأولى التي يتعرّض لها شعب حين يكون الحاكم ظالماً مُستبداً، وربما لن تكون الأخيرة ” مُشيراً إلى أن ” التأريخ حافل بذلك، ومن يُراجع ما صدر من قرارات عن مجلس الأمن بشأن تصنيفه لمفهوم الإبادة الجماعيّة، يجد الكثير من الأسماء والعناوين، بما في ذلك ما جرى في العراق، لجهة ما تعرّض له الأكراد على يد النظام السابق من خلال عمليات الأنفال وحلبجة، والمقابر الجماعيّة بعد الانتفاضة الشعبانيّة عام 1991، وما قام به الإرهابيون في مجزرة سبايكر عام 2014، ومع الأيزيديين، ومن بعدها ضد عشيرة ” البونمر ” في العام نفسه، فإنّ كل ذلك يُصّنف على أنّه جينوسايد ” .
وأضاف السيّد الأمين العام : ” ما تتعرّض له ( الروهنغيا ) اليوم لا لشيء إلاّ لكونها أقليّة، أمرٌ يستدعي الوقوف عنده لجهة الأولويات لدى الجميع؛ فلا المُسلمون الذين يبلغ تعدادهم أكثر من مليار مُسلم وقفوا موقفاً يتناسب مع هول الجرائم، ولا مجلس الأمن أو العالم الحر الذي يحمل شعارات المُساواة بين البشر ” مُعتبراً ” ما يجري مأساة تكشف عن خلل خطير في القيم الإنسانيّة التي جاءت بها الأديان السماويّة، وتغنّى بها الفلاسفة وكبار المُصلحين الاجتماعيين ” .



