يوليو 11, 2026

“العفو الدولية” تدعو الأمم المتحدة لحظر بيع الأسلحة إلى ميانمار

28 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

طالبت منظمة العفو الدولية، مجلس الأمن الدولي بفرض حظر تزويد ميانمار بالأسلحة، لوقف الأزمة التي شهدت فرار أكثر من نصف مليون من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلاديش المجاورة.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي أول جلسة مفتوحة له حول هذه الأزمة، التي وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها “تطهير عرقي” اليوم الخميس.
وقالت تيرانا حسن، مديرة برنامج التعامل مع الأزمات في منظمة العفو الدولية، في بيان، إنه يتعين على مجلس الأمن، وضع حد على الفور لنقل جميع الأسلحة والذخائر والمعدات المتعلقة بها إلى ميانمار، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأضافت تيرانا أنه ينبغي وقف تدريب جيش ميانمار وأشكال المساعدة الأخرى له، في رد فعل على الحملة العسكرية التي يشنها على الروهنغيا في ولاية أراكان.
وتابعت قائلة “إن جيش ميانمار يمارس التهجير القسري وأعمال القتل بحق الروهنغيا، وهي حملة تمثل جرائم ضد الإنسانية، ترقى إلى التطهير العرقي”.
يُشار إلى أن ما يقدر بـ 700 ألف شخص من ولاية أراكان وصلوا إلى بنغلاديش، منذ شنت قوات الأمن في ميانمار حملة هناك أواخر الشهر الماضي، في رد على هجمات يشتبه في أن منفذيها مسلحون من الروهنغيا.
ودعا غوتيريش، الذي سيلقي بيانا موجزا في مجلس الأمن، الخميس، حكومة ميانمار إلى وقف الأعمال العسكرية، والسماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بدخول المنطقة لتوصيل المساعدات.

 

شارك
×