يوليو 8, 2026

“البنيان” تناشد الخيرين دعم مشروع إفطار صائمين في ميانمار

18 مايو 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

ناشد رئيس مجلس إدارة جمعية البنيان الكويتية للتنمية المجتمعية الشيخ الدكتور سليمان الشطي أهل الخير والمحسنين دعم مشروع ولائم إفطار الصائم، والذي تنفذه الجمعية في العديد من الدول الخارجية الفقيرة، بما فيها دولة ميانمار.
وقال الشطي إن الجمعية تهدف من خلال المشروع إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين في جميع أنحاء العالم وتعزيز الروابط الإجتماعية، وابتغاء الأجر من الله تعالى.
وأوضح الشطي أن قيمة الوجبة تبلغ ابتداء من 500 فلس إلى دينار كويتي ولديهم آلية واضحة في اختيار الدول التي يقام فيها المشروع وقال :” نهدف في البداية إلى الوصول إلى الفئات والشرائح التي تستحق هذا المشروع ونقوم بالتعاون مع الجهات الرسمية والمشهرة في تلك البلدان ونستثمر تلك الولائم في أن نجعلها فرصة طيبة لإقامة الخواطر الدعوية واللقاءات الدينية والتوعوية التي تنمي ثفافة المسلمين وتعزز انتماءهم لهذا الدين القويم ونفتح باباً واسعاً من الأجر أمام المحسنين” مستشهداً بحديث الرسول صل الله عليه وسلم مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا.
وأضاف: نقوم بتوثيق الولائم ” بالفوتو والفيديو” ونسلم المتبرعين تقريراً كاملاً عن إعداد المستفيدين من المشروع ونحرص أن تكون الوجبة مميزة فتحتوي على اللحم أو الدجاج والفاكهة والعصائر والمياه ونقوم كذلك بتوزيع السلال الرمضانية للأسر والعوائل وتضم مواد غذائية تكفي هذه الأسر قرابة شهر كامل موضحا أنه للتبرع لهذا المشروع يرجئ الأتصال على الخط الساخن22212800 أو عبر الموقع الإلكتروني abc.org.kw.
وحول أبرز البلدان التي سوف يقام بها المشروع قال: نسعى أن يحقق هذا المشروع ما نطمح إليه من دعم لأكبر عدد ممكن من المحتاجين في جميع أنحاء العالم، فمن الدول الاكثر استهدافاً الأزمة السورية الطاحنة والتي بلغت عامها الخامس فنقوم بتوزيع ولائم إفطار الصائم للنازحين واللاجئين في كل من سوريا الداخل واللاجئين في لبنان والأردن والعراق، والأزمة الفلسطينية لها نصيب من التوزيع خاصة غزة والضفة الغربية والأزمة اليمنية وميانمار والأزمة الصومالية ودولة النيجر والتي تشهد كارثة الجفاف، ودولة تشاد التي تمثل محطة مهمة لكثير من النازحين من الحروب الأهلية والقبلية بالقارة السمراء علاوة على الكثير من الدول الأسيوية ودول البلقان.
واختتم الشطي بحث المحسنين المساهمة في هذا المشروع العظيم الذي يقوى الأواصر ويعزز الوحدة الإسلامية ويكون باباً واسعاً للأجر والثواب العظيم في شهر تضاعف فيه الحسنات.

شارك
×