يوليو 8, 2026

الاتحاد الأوروبي يرحب بإنشاء لجنة تحقيق في أعمال العنف بميانمار

3 ديسمبر 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | الأناضول

رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان حكومة ميانمار إنشاء لجنة للتحقيق في أعمال العنف الأخيرة في ولاية راخين المعروفة باسم أراكان قديمًا، والواقعة على الساحل الغربي للبلاد.

ودعا الاتحاد في بيان صحفي، اليوم السبت، لجنة التحقيق إلى “العمل بموضوعية بما يساعد على منع وقوع أحداث مشابهة في المستقبل، وبما يضمن مساءلة جميع مرتكبي العنف والكراهية في البلاد”.

وأشاد الاتحاد بـ”إعادة الفتح النسبي لوصول المساعدات الإنسانية إلى شمال ولاية راخين، بعد تطمينات من قبل مستشار الدولة داو أونغ سان سو كيي وعدد من أعضاء الحكومة”.

تجدر الإشارة أنه في 9 أكتوبر/تشرين أول الماضي، اقتحم نحو 400 مسلح يحملون بنادق وسكاكين ومتفجرات، 3 مراكز شرطة في بلدتي “ماونغداو”، و”ياثاي تايونغ” في أراكان، ما أسفر عن مقتل 4 جنود، و9 من أفراد الشرطة إضافة إلى سرقة عشرات الأسلحة وآلاف الذخائر.

وفي اليوم التالي، أعلنت الحكومة أنها فرضت حظر تجوال ليلي في أراكان، حتى إشعار آخر، يبدأ يومياً من الساعة 07:00 مساءً إلى الساعة 06:00 صباحاً بالتوقيت المحلي.

ومنذ ذلك الحين تشهد الولاية حالة من القلق مع استمرار العملية العسكرية بها لملاحقة أعضاء منظمة “مجاهدين أكا مول”، التي حملتها الرئاسة الميانمارية مسؤولية الهجمات الأخيرة.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا، في مخيمات بولاية “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.
ويُعرف المركز الروهنغي العالمي، على موقعه الإلكتروني، الروهنغيا بأنهم “عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، ومورس بحقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب؛ حيث تعرضت للتشريد والقتل والحرق”.

شارك
×