يوليو 10, 2026

الأمم المتحدة تندد بمواجهات ميانمار وتدعو لحماية المدنيين

27 أغسطس 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

حمّلت الأمانة العامة للأمم المتحدة سلطات ميانمار المسؤولية عن حماية السكان جميعاً في البلاد في الاشتباكات الدائرة بين المقاومين الروهنغيا وقوات الأمن .
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن الأمين العام أنطونيو جوتيريس يتابع عن كثب التطورات بشأن هذه القضية، ويدعو مجدداً لمعالجة أسباب العنف في الإقليم.
وأدانت منسقة الأمم المتحدة في ميانمار ريناتا لوك ديسالين ما وصفتها بالهجمات المنسقة على قوات الأمن في إقليم أراكان، ودعت كل الأطراف إلى “التهدئة والكف عن العنف وحماية المدنيين واستعادة النظام”.
وقد ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي يشنه جيش ميانمار على مسلمي الروهنغيا إلى نحو 90 شخصاً، في حين تحدث جيش ميانمار عن مقتل 12 جندياً، وقد بدأ الهجوم على أراكان بعدما تعرضت مواقع للشرطة وقاعدة للجيش إلى هجمات من قبل مسلحين، حسبما قالت السلطات التي أضافت أن ثلاثين مركز شرطة كانت هدفاً للهجمات.
وحدثت أعمال العنف بعد ساعات قليلة من صدور تقرير دولي أشرف عليه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، ونصح التقرير الأممي سلطات ميانمار بتصحيح سياساتها تجاه الروهنغيا لقطع الطريق على التطرف والإرهاب، بإلغاء التضييق الشديد على الروهنغيا المحرومين من العلم والعمل والتملك، إذ تعاملهم السلطات على أنهم مهاجرون غير نظاميين جاؤوا من بنغلاديش.
ولكن حكومة ميانمار تنفي بشدة أن تكون قواتها أو سياساتها طائفية أو أنها تقف وراء انتهاكات حقوقية جسيمة، غير أنها ترفض بشدة منح تأشيرات دخول لمحققين من الأمم المتحدة للبحث في تلك المزاعم.
وأصبحت معاملة نحو 1.1 مليون من مسلمي الروهنغيا أكثر قضايا حقوق الإنسان جدلاً في ميانمار ذات الأغلبية البوذية، في مرحلة انتقالية أعقبت حكماً عسكرياً دام عقوداً، ويقول مراقبون: إنه يبدو أن هذه المعاملة فجرت تمرداً قوياً آخذاً في الاتساع.

شارك
×