يوليو 8, 2026

الأمم المتحدة تعتزم التحقيق في «إبادة» الروهنغيا

30 نوفمبر 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | الحياة

حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة من أن سمعة حكومة أونغ سان سو كي في ميانمار في خطر وسط مخاوف دولية في شأن أعمال قتل جماعي في حق أقلية «الروهنغيا» المسلمة، مؤكداً ضرورة التحقيق فيها.
وأدى الصراع في ولاية أراكان في ميانمار إلى فرار مسلمين من الروهنغيا عبر الحدود إلى بنغلادش وسط اتهامات بارتكاب قوات الأمن انتهاكات.
وقال مستشار الأمم المتحدة الخاص في شأن منع الإبادة الجماعية أداما دينج إن هذه الاتهامات «لا بد من التحقق منها في شكل عاجل»، وحضّ الحكومة على السماح بدخول المنطقة.
وأضاف أنه «إذا كانت (الاتهامات) حقيقية فإن أرواح الآلاف في خطر، وسمعة ميانمار وحكومتها الجديدة وقواتها المسلحة في خطر أيضا. وقال: «على ميانمار إظهار التزامها سيادة القانون وحقوق الإنسان لكل سكانها، لا يمكن أن تتوقع تجاهل مثل هذه الاتهامات الخطرة أو أن تمر من دون تدقيق».
وتدفق جنود إلى المنطقة المحاذية لحدود ميانمار مع بنغلاديش ردا على هجمات منسقة على ثلاثة مواقع حدودية في التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أدت إلى سقوط تسعة قتلى من رجال الشرطة.
ورفض كل من الجيش والحكومة في ميانمار ادعاءات من سكان وجماعات حقوقية بأن جنودا اغتصبوا نساء من «الروهنغيا» وحرقوا منازل وقتلوا مدنيين خلال عملية الجيش في أراكان.
وأدت أعمال العنف إلى تجديد الانتقادات الدولية بتقاعس سو تشي عن القيام بأي شيء يذكر لتخفيف معاناة «الروهنغيا» الذين يمثلون أقلية والذين حُرموا من الحصول على الجنسية أو الخدمات الأساسية.
وقال دينج: « يتعين على الحكومة إيجاد حل دائم لوضع مسلمي الروهنغيا والأقليات الدينية والعرقية الأخرى في ميانمار، حل يتفق بشكل كامل مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان تتعهد الحكومة احترامه».
وفي وقت لاحق اليوم أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن عشرة الاف من «الروهنغيا» عبّروا هربوا إلى بنغلاديش في الأسابيع الماضية هرباً من أعمال العنف في مناطقهم بعد تدخل الجيش.
وقالت الناطقة باسم «المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة» فيفيان تان في بانكوك: «استنادا إلى تقارير منظمات إنسانية، نقدر أن عشرة آلاف وصلوا في الأسابيع الماضية، لكن الوضع يتطور بسرعة والعدد الحقيقي يمكن أن يكون أعلى بكثير».

شارك
×