وكالة أنباء أراكان ANA | برناما
قال رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق، إن مهمة المساعدات الإنسانية “أسطول الأغذية البحري” لأقلية الروهنغيا المسلمة المضطهدة في ميانمار برهان واضح على أن الماليزيين لا يتجاهلون هذه القضية .
وأضاف :” لن نبقى صامتين وراضين عن القرارات والخطابات. ما أريد أن أقوله هو أن الروهنغيا قد عانوا ما يكفي من المشقة… ” كفاً وكفاية ً يا ميانمار”، ونتابع هذه الجهود النبيلة بالمساعدات الإنسانية “.
جاء ذلك عندما أطلق أسطول المساعدات الإنسانية البحري لميانمار الذي يحمل على متنه 2200 طناً من المواد الغذائية والأدوية في ميناء كلانغ مساء يوم الجمعة .
وأخبر بأن الجهود المبذولة لتخفيف معاناة الروهنغيا قد شارك فيها حزب “أمنو” الحاكم خلال جمعيته العامة، وبالتالي أدى ذلك إلى “تجمع التضامن مع الروهنغيا” في ديسمبر/كانون الأول الماضي 0
وأضاف “ثم الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي. لم أكن أبالي تكاليف هذا الاجتماع، وكنت مصراً على ان يعقد الاجتماع في كوالالمبور” .
وذكر” لقد تأثرتُ أيضاً برغبة أكثر من 200 متطوع من 13 دولة للانضمام إلى هذه البعثة … وهذا يعكس قلق الماليزيين”.
وفي مؤتمر صحافي في وقت لاحق، قال محمد نجيب إن هذه المهمة لن تؤثر في العلاقات القائمة بين ماليزيا وميانمار لأنها تخص المسألة الإنسانية لا السياسية .
وأضاف “هذه هي مساهمتنا وآمالنا بوصفنا الحكومة التي تعنى بحقوق الإنسان، وهذا هو أفضل وسيلة ممكنة”.




