وكالة أنباء أراكان ANA | يا مصر
قالت الدكتورة ريهام عبد الله، أستاذ اللغة الأوردية بجامعة الأزهر وعضو مرصد التكفير بالأزهر، إن “الأزهر يجري مباحثات لعقد حوار مجتمعي في دولة ميانمار قريبا، بعد لقائه بعدد من الشباب الميانماري من جميع الدِّيانات “البوذية، والإسلام، والمسيحية، والهندوسية”.
وأكدت ريهام عبدالله في تصريحات خاصة لـ”يا مصر” أن “الأمر أكثر تعقيدًا في ظل عدم اعتراف الجانب الميانماري بالأزمة”، لافتةً إلى أن “المشاركين في الحوار أكدوا أن العوائق الموجود بإقليم أراكان، والذي يعد واحدا من أفقر 14 إقليما بالدولة؛ ترجع لفقر المسلمين، وجهلهم، وضعف الرعاية الصحية، وعدم الوعي على حد قولهم، وليس لتعذيبهم على يد البوذيين”.
وأوضحت “أستاذ اللغة الاوردية” أن الأزهر الشريف طالب كثيرًا منذ إنشاء مرصده، بحوار مجتمعي بميانمار ولكنها لم تستجب، وبعد رحيل النظام وتولي آخر ألحت المؤسسة الدينية في طلبها، من أجل خلق حوار مجتمعي بين الدولتين، والوصول لأرضية مشتركة من شأنها وقف اضطهاد المسلمين، موضحة أن الأمر يحتاج لمزيد من الوقت. وطالبت “ريهام عبد الله” المجتمع المصري بضرورة تفهم الأوضاع بين البلدين ليصبحوا داعمين للحوار، بدلا من نقدهم الدائم والمتعمد.
وتابعت: إن “أعضاء الوفد أشادوا بالتجربة في ترسيخ ثقافة الحوار وحاجة جميع الأطراف في ميانمار في احترام التعددية وحل المشكلات العالقة بين الأطراف هناك، مؤكدون أنهم سينقلون هذا التصور بعد عودتهم على أن يتم التواصل للاستفادة من الجهود التي بذلها الأزهر وبيت العائلة في هذا المجال، علاوة على وعودهم بتغيرات شاملة في المستشفيات والمدارس، والبنية التحتية، فضلا عن فتح تحقيق موسع لتقصي الحقائق ومحاسبة من يقوم بتعذيب للمسلمين”.




