يوليو 8, 2026

آلاف الإندونيسيين يتظاهرون تضامنًا مع مسلمي الروهنغيا بميانمار

25 نوفمبر 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | الأناضول

تجمع آلاف المحتجين، اليوم الجمعة، أمام السفارة الميانمارية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، منددين بأعمال العنف والإبادة العرقية التي يواجهها مسلمو الروهنغيا في ميانمار.
وبعد أداء صلاة الجمعة في شارع أمام السفارة، تجمع حوالي 2000 متظاهر، حاملين لافتات كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية بحق الروهنغيا في ميانمار”، و”احموا مسلمي الروهنغيا من الانتهاكات”، وبدؤوا بالمسير نحو مكتب الأمم المتحدة .
وطالب، محمد ماندار، أحد المحتجين، الحكومة الميانمارية بوقف أعمال العنف الأخيرة على الفور، في ولاية أراكان، والتي تسببت بحصد أرواح المئات، كما حث المجتمع الدولي على حل القضية هناك.
ونقل موقع “مترو تي في نيوز” عن ماندار قوله “ندعو الحكومة الإندونيسية لأخذ دور فاعل في هذه القضية”.
وكثفت قوات الشرطة من تواجدها، في محيط السفارة الميانمارية، استعدادًا ليوم ثان من الاحتجاجات.
كما يتوقع خروج مظاهرات أخرى أمام السفارات الميانمارية في بانكوك، وكوالالمبور.
وتهدف المظاهرات، التي دعت إليها منظمات إسلامية، إلى إظهار التضامن مع مسلمي الروهنغيا، الذين يواجهون القمع منذ سنوات.
وعلى مدى الأسابيع الستة الماضية، أبدت منظمات حقوقية قلقها إزاء تقارير حول عمليات قتل واغتصاب واعتقالات تعسفية وانتهاكات أخرى، على يد القوات الحكومية في قرى يسكنها الروهنغيا في ولاية أراكان.
وفي وقت سابق، طالبت الأمم المتحدة سلطات ميانمار بالتحقيق في أعمال العنف التي تشهدها الولاية، وضمان احترام كرامة وحماية المدنيين، فيما ناشدت المنظمة الأممية الجمعة الماضية، حكومة بنغلاديش بالسماح للمدنيين الفارين من العنف في “أراكان” بالمرور الآمن عبر حدودها.
وفي 8 أكتوبر/تشرين أول الماضي، اقتحم مسلحون 3 مراكز شرطة في بلدتي “منغدو”، و”ياثاي تايونغ” في أراكان، ما أسفر عن مقتل 4 جنود، و9 من أفراد الشرطة إضافة إلى سرقة عشرات الأسلحة وآلاف الذخائر.
وأطلق الجيش حملة عسكرية، عقب الهجمات، شهدت أعمال عنف، واعتقالات واسعة في صفوف السكان. وتشهد الولاية حالة من القلق مع استمرار العملية العسكرية، لملاحقة أعضاء منظمة “مجاهدين أكا مول”، التي حملتها رئاسة ميانمار مسؤولية الهجمات.
ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا، في مخيمات بولاية “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982. وتعتبر الحكومة مسلمي الروهنغيا مهاجرين غير شرعيين، من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.

thumbs_b_c_1943e3577169074790f4ea5081a6581e cyhlllvxgaaqcle cyhlllixgaay5f6 cyhlllcxaaachno cyhlllwwiaammot cyhkusswgaao4ga cyhkusqwgaa-w84 cyhkustwqaad9my

شارك
×