يوليو 3, 2026

أستراليا تبعد زورقاً للاجئين وميانمار تحتجز آخر في عرض البحر

2 يونيو 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (العرب)
تحتجز بحرية ميانمار أكثر من 700 لاجئ في قارب صيد في عرض بحر أندامان منذ أكثر من ثلاثة أيام بعد ملاحقتهم قبالة ساحل البلاد. وقال المتحدث باسم الحكومة يي هتوت لرويترز: «الحكومة تدقق في هوياتهم وتستجوبهم بشأن ما يريدون فعله والجهة التي يريدون التوجه إليها» دون أن يوفر تفاصيل إضافية عن موقع القارب. وأضاف «في العادة يرغب معظمهم في العودة إلى بنجلادش وسنرتب ذلك بناء على رغبتهم».
ووصفت حكومة ميانمار في بادئ الأمر اللاجئين بأنهم «بنغال» وهو تعبير تستخدمه لوصف أقلية الروهنجيا المسلمة في ميانمار التي لا تعترف بها الحكومة وتحرمها من الجنسية. 
واحتجز يوم الأحد صحافيون من رويترز وغيرها من وسائل الإعلام لوقت قصير لدى محاولتهم الاقتراب من القارب الذي تحاصره سفن دوريات تابعة للبحرية، وأجبر المسؤولون في البحرية الصحافيين على محو الصور ومقاطع التسجيل المصور التي التقطوها للقارب كما هدد أحدهم الصحافيين ببندقية.
وقال مسؤول في البحرية رفض الكشف عن هويته لـ «رويترز» : إن بعض اللاجئين على متن المركب يتحدثون لغة ولاية أركان في غرب ميانمار . وترك المهربون اللاجئين في عرض البحر جراء الحملة الأمنية التي تشنها تايلاند على تهريب اللاجئين منذ أوائل شهر مايو.
من جهة أخرى أعلنت الشرطة الإندونيسية الاثنين أن عشرات من اللاجئين غير الشرعيين الذين كانوا متجهين إلى نيوزيلندا وصلوا إلى شرق إندونيسيا، بعدما اعترضتهم البحرية الأسترالية وأرغمتهم على العودة. 
وقال هدايات، ضابط الشرطة في جزيرة روت، شرق إندونيسيا: إن البحرية الأسترالية رصدت 65 مهاجرا من بنجلاديش وميانمار وسريلانكا. وأضاف الضابط أنه «وفقا لشهاداتهم، أجبروا على العودة من قبل قوات البحرية والهجرة الأسترالية بعد استجوابهم» مضيفا «قالوا إنهم كانوا في طريقهم إلى نيوزيلندا».
وأكد العثور على اللاجئين من قبل المقيمين في المنطقة الأحد، قرب شاطئ بعد غرق مركبهم. وكانت حكومة توني أبوت أطلقت بعيد وصوله إلى السلطة في سبتمبر 2013 عملية «الحدود السيادية» بمساعدة الجيش لثني اللاجئين عن التوجه إلى سواحلها. 
وتقوم سفن البحرية الأسترالية باعتراض زوارق اللاجئين وتعيدهم إلى موقع عبورهم وهو في غالب الأحيان إندونيسيا. أما طالبو اللجوء الذين يصلون إلى أستراليا فيوضعون في مراكز احتجاز في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة أو في جزيرة ناورو في المحيط الهادي.
وحتى في حال اعتبار طلب اللجوء مشروعا بعد التدقيق في ملفهم، فإن كانبيرا لا تجيز لهم الإقامة في أستراليا والخيار الوحيد المتاح لهم هو العودة إلى بلادهم أو الإقامة في مخيمات الاحتجاز أو في كمبوديا، الدولة الفقيرة التي أبرمت معها أستراليا اتفاقا.
شارك
×