وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
تحدى ناشط ماليزي وزيرة خارجية ميانمار أونغ سان سوكي أن تجلس وجها لوجه بحسب وصفه مع اللاجئين الروهنغيا في ماليزيا وذلك خلال الزيارة المرتقبة التي من المعتزم أن تقوم بها في اغسطس المقبل .
وقال أغييل فرنانديز مدير منظمة غير حكومية تدعى ” لتيناغانيتا ” إنه يتحدى سوكي أن تجلس وجها لوجه مع مجموعة من اللاجئين المسلمين من أقلية الروهنغيا لسماع “رؤيتهم من القصة” و منحهم “أفضل الفرص” لتوضيح موقف الحكومة في النزاع بينهم والبوذيين.
وأضاف فرنانديز بحسب صحيفة آسيا نيوز أن المنظمات غير الحكومية مستعدة لترتيب لقاء بينها ومجموعة من اللاجئين الروهنغيا قائلا إنه سيكون من الرائع أن يرووا القصة من جانبهم مشددا على أن المجتمع الدولي كان عليه أن يتصرف من فترة طويلة .
وأكد فرنانديز أن الروهنغيا جزء من ميانمار على الرغم من عدم وجود اعتراف من الحكومة بهم وأنه ليس لديها الحق في طردهم .
تجدر الإشارة إلى أن التقديرات الرسمية تشير إلى أن هناك 371 من الروهنغيا الذين وصلوا إلى ماليزيا في عام 2015، جميعهم لا يزالون يعيشون في مخيمات اللاجئين وتم نقل 36 فقط منهم للولايات المتحدة فيما تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) إلى وجود أكثر من 53000 لاجئا روهنغيا مسجلا في ماليزيا.



