وكالة أنباء أراكان ANA: (الحياة)
تستعد ميانمار (الأحد) المقبل لإجراء انتخابات عامة ورئاسية، وسط توقعات بفوز حزب “الرابطة القومية من أجل الديموقراطية” المعارض الذي تتزعمه أونغ سو كي في الانتخابات العامة، لكن الدستور يمنعها من الترشح إلى الانتخابات الرئاسية.
وأشارت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأميركية إلى أن الانتخابات المقبلة ستعطي درساً إلى العالم، مفاده ان الديموقراطية يجب ان لا ترتبط بشخص واحد (أونغ سو كي)، بل ينبغي أن تكون جزءاً لا يتجزأ من الناس ومن مطالبهم بحقوقهم الأساسية.
وأضافت الصحيفة أن من الضروري ألاّ يعتمد الشعب في ميانمار على “مخلّص” لينتقل إلى مرحلة الديموقراطية، مثلما حصل في جنوب افريقيا مع مانديلا، وفي الفيليبين مع كورازون أكينو، موضحة أن جنوب أفريقيا لا زالت تناضل لإعلاء حرياتها الأساسية بعد تحول نيلسون مانديلا من ناشط سياسي ليكون الرئيس الأول المنتخب من ناخبين متعددي الأعراق، والأمر نفسه في الفيليبين عندما قادت أكينو ثورة ديموقراطية في العام 1986، ثم تولت السلطة.
وتقول الصحيفة إنه منذ ثلاثة عقود والسيدة سوكي، الحاصلة على جائز نوبل للسلام، تعتبر رمزا للديموقراطية، ويعقد ملايين من مواطني ميانمار آمالهم عليها.
وتشير الصحيفة إلى ان الجمعية التي ستنتخب في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ستقوم بعد بضعة أشهر بانتخاب رئيس، لكن يستحيل على أونغ الوصول إلى الرئاسة بسبب مادة في الدستور تستبعد الأشخاص المتزوجين من أجانب أو الذين لديهم أولاد أجانب.
ويسود الاعتقاد بأن هذا البند يستهدف أونغ مباشرة، كونها أما لولدين يحملان الجنسية البريطانية.
يذكر أن أونغ سان سو كي ولدت في العام 1945، في العاصمة رانغون، وهي ابنة سان سو كي الذي يوصف بأنه بطل استقلال ميانمار، ونالت درجة البكالوريوس في الفلسفة والسياسة والاقتصاد عام 1969 من أكسفورد، ثم درجة الدكتوراه من جامعة لندن العام 1985. وعملت محاضرا بمدرسة الدراسات الشرقية في لندن، وتحظى بشعبية كبيرة في بلادها، كما تحظى بدعم غربي وأميركي على وجه الخصوص.



