وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
طالبت مجموعة من منظمات النشطاء في ميانمار بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مقتل صحفي كان محتجزا لدى الجيش قائلة: إن الجيش أخر الاعلان عن وفاته لنحو ثلاثة أسابيع.
وقالت لجنة شكلت من 46 منظمة: إن الصحفي بار جي قتل في الرابع من اكتوبر تشرين الاول.
وقال كو كو جي أحد أعضاء اللجنة في مؤتمر صحفي: “انتظر الجيش 20 يوما ليفرج عن التقرير بشأن وفاته”.
وأضاف: “كان لديهم وقت كاف لإبلاغ أسرته لكنهم لم يفعلوا، وهذا هو السبب في أننا ندعوا إلى تحقيق مستقل في الحادث”.
وقالت رابطة مساعدة السجناء السياسيين ومقرها ميانمار: إن بار جي اعتقل يوم 30 سبتمبر أيلول بعد الانتهاء من مهمة تصوير لتوثيق اشتباكات بين الجيش وجماعة جيش كارين الخيري الديمقراطي في الشرق.
وشككت رابطة مساعدة السجناء السياسيين في البيان الذي أذاعه الجيش والذي قال: إنه جرى إطلاق النار على بار جي عندما حاول سرقة بندقية من جندي، والفرار بعد اعتقاله لأنه كان عضوا في منظمة عرقية متمردة.
وقالت زوجته ثان دار: إنها تشتبه في أنه توفي أثناء التعرض للتعذيب مما دفع الجيش إلى دفن جثمانه سرا.
وانهارت ثان دار وهي تتحدث في مؤتمر صحفي وتستمع إلى أن زوجها لم تكن له أي انتماءات لوحدات الثوار.
وقالت: “زوجي لم يشترك أبدا في أي منظمات”، في إشارة إلى الجيوش المنقسمة عرقيا التي تعمل في شرق ميانمار.


