وكالة أنباء أراكان ANA: خاص
نفى المتحدث باسم الرئاسة الميانمارية يو يي هتوت تأثر بلاده اقتصاديا على الرغم من قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتمديد بعض العقوبات الاقتصادية قائلاً: إن الحكومة تشرف على نمو متواصل في الاقتصاد .
وبحسب ما نقلته صحيفة بورما تايمز انترناشونال فقد قال هتوت إن بلاده تفضل أن تزيل الولايات الأمريكية كل العقوبات الاقتصادية المتعلقة ببلاده حتى تتمكن من الاستمرار في تطوير الاقتصاد مشيراً إلى أن بعض القيود قد أزيلت بالفعل .
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وافق على تجديد العقوبات الاقتصادية على ميانمار بعد دعوة من المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى ذلك نظرا إلى سجلها في انتهاكات حقوق الإنسان .
وقال أوباما : إن الوضع في ميانمار لا يزال يشكل تهديدا استثنائيا للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية على الرغم من بعض الإصلاحات مشددا على ضرورة مواصلة حالة الطوارئ الوطنية .
وتحظر العقوبات الشركات الأمريكية والأفراد من الاستثمار في ميانمار أو التعامل مع المواطنين الميانماريين المتورطين في قضايا الاتجار بالبشر .
وذكرت وكالة صوت بورما الديموقراطي (DVB) نقلا عن اتحاد غرفة التجارة والصناعة (UMFCCI) في ميانمار إن تجديد بعض العقوبات الأمريكية على بورما لن تضر العلاقات الاقتصادية بين البلدين .
وقال نائب رئيس (UMFCCI) “مونغ مونغ لاي” : إنه لا يرى كيف يمكن أن يكون للعقوبات تأثير كبير كما كان عليه في السابق عندما كانت العقوبات كلها مفروضة .
وأضاف ” في الأساس هذه ليست قضية كبيرة بالنسبة للشركات ورجال الأعمال الذين على دراية بالوضع” مشيرا إلى أن مجموعة من الشركات في الولايات المتحدة و (UMFCCI) تخطط لعقد مؤتمر في نيويورك في سبتمبر أيلول القادم ” .
لكن الأمين العام لاتحاد الزراعة في ميانمار وين كيانغ نفى ما قاله يي هتوت وقال إن تجديد العقوبات يشير إلى أن الحوافز التجارية في ميانمار على وشك أن تتباطأ .
وأضاف ” تجديد العقوبات يعني أننا قد لا نتمتع بامتيازات نظام (GSP) لتعزيز النمو الاقتصادي في وقت قريب، كما أراه، وهذا يمكن أن يعوق تجارة الأسماك مع الولايات المتحدة” .




