وكالة أنباء أراكان ANA | البشير
أعلن مسؤول حكومي في ميانمار، يوم الخميس الماضي، أن بلاده تعتزم نشر بيانات التعداد السكاني الخاصة بالدين والعرق، بحلول أغسطس/آب المقبل، في خطوة، ستكون الأولى من نوعها منذ 30 عامًا، في حال حدوثها.
وقال ميا كيانغ، السكرتير الدائم لدى وزارة القوى العاملة والهجرة والإسكان، إن “الحكومة ستصدر بيانات التعداد العام للسكان، بما يخص العرق والدين، على أساس المناطق، بحلول آب المقبل”.
وأضاف “لقد تم الانتهاء من إعداد البيانات في ظل الحكومة السابقة، التي سلمت السلطة للحكومة الجديدة، أواخر مارس/آذار الماضي، إلا أنه تم تأجيل إصدارها إلى ما بعد الانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي، نظرًا لحساسية القضية”.
وتابع “نقوم حاليًا ببعض المناقشات مع ممثلي الفئات العرقية، تمهيدًا لإعلان البيانات”.
وكانت الحكومة الميانمارية أعلنت، في وقت سابق من العام الماضي، عن نتائج غير نهائية للتعداد، مشيرةً أن البيانات الخاصة بالعرق، لن تُنشر فور انتهائها؛ بغية عدم إشعال فتيل التوترات الطائفية في البلاد.
يُشار أن نحو مليون من مسلمي الروهنغيا، يعيشون في مخيمات “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ “أقلية دينية مضطهدة”.
ويُعرف المركز الروهنغي العالمي على موقعه الإلكتروني، الروهنغيا بأنها “عرقية مضطهدة في إقليم أراكان منذ 70 عامًا، وقد مورس في حقها أبشع ألوان التنكيل والتعذيب، حيث تعرضت للتشريد، والقتل، والحرق”.
وفاز حزب “الرابطة الوطنية الديمقراطية”، بقيادة أونغ سان سوتشي (الحاصلة على جائزة نوبل للسلام)، بـ 390 مقعدًا في برلمان ميانمار البالغ عدد مقاعده 664، في الانتخابات التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، ليشكل هذا الحزب حكومة جديدة في مارس/آذر الماضي، بدلا من الحكومة السابقة التي كان يشكلها حزب “التضامن والتنمية”، والذي حصل على 42 مقعدًا فقط في الانتخابات الأخيرة.



