يوليو 5, 2026

مسؤولون بورميون يحذرون الأمم المتحدة من التحدث بشؤون الروهنجيا

11 يناير 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة 
حذر مسؤولون بولاية أراكان في بورما من تدخل الأمم المتحدة في شؤونها الخاصة بطلب إعطاء الروهنجيا المواطنة الكاملة قائلين إن الولاية ستقدم شكوى إلى حكومة بورما المركزية في حال فعلت ذلك، لكنها قالت أيضا إنها رغم ذلك تقدر المساعدة الإنسانية التي تقدمها برامج التنمية الإقليمية للأمم المتحدة.  
وقد أصدرت حكومة الولاية بيانا خاصا بذلك الجمعة الماضي وذلك في نفس اليوم الذي وصلت فيه مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في بورما السيدة “يانغي لي” في ثاني زيارة لها إلى بورما، لاسيما وأنها تعتزم خلال زيارتها مناقشة مسألة المواطنة للمسلمين الروهنجيا، الذين تعتبرهم حكومة بورما مهاجرين بنغاليين غير شرعيين.
وقال أحد وزراء ولاية أراكان، فضل عدم الكشف عن هويته بحسب صحيفة ميزيما البورمية: إن على الأمم المتحدة احترام القانون في بورما، وأن لا تؤدي التبرعات إلى الضغط.  
وقد أعلنت حكومة ولاية أراكان رسميا أنها سوف تقبل فقط طلبات الحصول على الجنسية من أولئك الذين يعرفون أنفسهم باسم البنغاليين، وفقا لقانون الجنسية لعام 1982، وسترفض أولئك الذين يشيرون إلى أنفسهم على أنهم روهنجيا. 
وكانت السيدة “لي” قد رفعت تقريرا عن نتائج أول زيارة لها إلى بورما في اجتماع اللجنة الثالثة للدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 28 أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي، وقد أوردت بالتفصيل انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك القلق على الروهنجيا.
ووفقا لرئيس وزراء ولاية أراكان فإن التدخل من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة هو بمثابة خرق للقواعد الدبلوماسية، ويسبب الاضطرابات وفي بعض الحالات التحريض.
وقال يو وين تين، الناشط في الشؤون الروهنجية في سيتوي: إنهم واجهوا لأكثر من عامين القيود، بما في ذلك التعليم لأطفالهم، وإن هذه أولية بالنسبة لهم، ثم تليها الجنسية .
وقال الناشط راخين داو نيو، آي: “لقد أثبتت الإجراءات والتقارير المقدمة من مندوبي الأمم المتحدة أنهم يساعدون الروهنجيا، بما في ذلك المساعدات الإنسانية لبورما، واحتجاجنا ليس شخصيا، وإنما هو ضد موقف الأمم المتحدة بشأن الولاية  “.
شارك
×