يوليو 4, 2026

محاولة لإدخال المسلمين في التعداد السكاني

11 مايو 2014
وزارة الهجرة في بورما
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
أعلنت وزارة الهجرة في بورما أن التعداد السكاني في ولاية أراكان سوف يستمر حتى نهاية شهر أيار مايو، وذلك في محاولة لإحصاء السكان المسلمين الذين استبعدوا خلال التعداد في الشهر الماضي. 
وقال وزير الهجرة “خين يي” في رانغون يوم الأربعاء الماضي إن المسؤولين يدرسون ما أسموه بـ “سياسة لا تخبر” لأولئك الذين يعرفون أنفسهم باسم الروهنجيا . 
وأضاف :” بقي سكان في ثلاث مقاطعات من ولاية أراكان خارج التعداد لأنهم رفضوا التعريف بأنفسهم أنهم من العرقية البنغالية .” 
وأردف الوزير: ” لم يتم التعرف على مصطلح” الروهنجيا ” في بورما ، ولكن إذا كان السكان الذين سيوجه إليهم السؤال لا يشعرون بالارتياح من خلال تحديد أنفسهم أنهم بنغاليون، فإنهم لن يجيبوا على الإطلاق و الآن سوف نقوم بتسجيلهم  “.
وكانت السلطات قد امتنعت عن تسجيل أولئك الذين رفضوا تحديد العرق المدرج على الأوراق وأمرت العدادين بعدم كتابة مصطلح ” الروهنجيا ” على استمارات التعداد  . 
وبحسب خين يي فإن هناك ما يقدر بـ 1,3 مليون من ” البنغاليين ” في بورما ، و نحو مليون منهم يقيمون في ولاية أراكان  باستثناء أولئك الذين يعيشون في المناطق الثلاث التي تم تحديدها بالروهنجيا . 
وقال الوزير  :”  أحصينا أكثر من 300,000 من البنغاليين الذين يعيشون في بورما خارج ولاية أراكان وهؤلاء تم إحصاؤهم لأنهم لم يعرفوا بأنفسهم كروهنجيا ” وتابع “من بين المناطق الخمس في ولاية أراكان ، قبل السكان في منطقتين تسجيل أنفسهم على أنهم من العرقية البنغالية. ” 
وأوضح الوزير أن الحكومة تضمن أن تكون نتيجة التعداد ناجحة، مع نسبة تغطية لـ 99 في المئة و معدل استجابة 98 في المئة مشيرا إلى أن النتائج الشاملة ستكون متاحة في أيار مايو 2015م. 
ووفقا لخين يي فقد استبعدت 97 قرية من التعداد في بورما لأسباب أمنية.
شارك
×