يوليو 5, 2026

فيضانات “كارثية” في ميانمار تضرب الأكثر ضعفا بمن فيهم الأطفال

4 أغسطس 2015
وكالة أنباء أراكان ANA: (الأهرام)
واصلت منظمة التعاون الإسلامي، تقديم المساعدات الإنسانية، للتخفيف من معاناة مسلمي الروهنجيا المشردين في ميانمار. 
ويشرف المبعوث الخاص لمنظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار، تان سري سيد حامد البار، على عمليات المساعدات الإنسانية، التي تقدمها المنظمة لصالح مسلمي الروهنجيا المتضررين. 
وأثناء الاستعداد لشهر رمضان، أعدت منظمة التعاون الإسلامي عبوات تحتوي على مواد إغاثية ليتم توزيعها على أكثر من 1500 لاجئ من الروهنجيا، في منطقة كايانج في ماليزيا. 
وتعد عملية توزيع المساعدات مؤسسة ماليزيا الإنسانية،التي بدأت من 11 يونيو الماضي، جزءًا من جهود منظمة التعاون الإسلامي المستمرة لمساعدة لاجئي الروهنجيا عبر جنوب شرق آسيا. وهناك أكثر من 40 ألف لاجئ مسجل من الروهنجيا في ماليزيا وحدها. 
ويلعب البار، دورًا فاعلًا في المنطقة، حيث ينخرط بشكل مباشر مع الأطراف الفاعلة على أرض الواقع، كما قدم أيضا تقريرًا في اجتماع وزاري لفريق الاتصال المعني بأقلية الروهنجيا، عقد على هامش الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية، الذي انعقد في الكويت يومي 27 و 28 مايو الماضي، وقد اعتمد التقرير بالإجماع من قبل الوزراء الذين حضروا. 
وخلال الاجتماع، أعلن وزيرا خارجية ماليزيا، وإندونيسيا، قبولها قوارب المهاجرين الروهنجيا كلاجئين في بلديهما، وأنهما سوف يوفران لهم المأوى بصفة مؤقتة. وتعهدت دول أخرى من أعضاء منظمة التعاون الإسلامي بتقديم الدعم للاجئين. 
وقد تبرعت قطر بمبلغ 50 مليون دولار، في حين أعلنت تركيا أنها ستقدم مليون دولار، كما أنها سترسل سفينة تابعة للبحرية التركية، على متنها موظفو إغاثة لمساعدة المهاجرين، كما قدمت باكستان منحة خاصة في صورة مساعدات غذائية بقيمة 5 ملايين دولار، لكي توزع على لاجئي الروهنجيا في ميانمار، وكذلك في كل من ماليزيا، وإندونيسيا، وتايلاند. 
يشار إلى أن هذه عينة من جهود منظمة التعاون الإسلامي المتواصلة لتقديم المساعدة الإنسانية للاجئي الروهنجيا، وذلك في إطار تنفيذ العديد من قرارات مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية.
شارك
×