وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أعلنت وسائل الإعلام الرسمية اليوم الإثنين، أن زعيمة ميانمار المدنية أونغ سان سو تشي ستزور قريبا بكين وذلك في الوقت الذي يبدو فيه أن ميانمار تعزز علاقاتها مع جارتها الشمالية الصين وسط انتقاد عالمي بسبب نزوح جماعي للاجئين الروهنغيا.
وأبدت ميانمار استياءها من ضغوط الدول الغربية بسبب هجمات جيشها الوحشية على مسلمي الروهنغيا في ولاية أراكان بغرب ميانمار.
واتهمت الولايات المتحدة والأمم المتحدة ميانمار بشن “تطهير عرقي” ودعت إلى محاسبة الجيش على مزاعم بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وحرق متعمد مما أدى إلى فرار أكثر من 620 ألف روهنغي إلى بنغلادش.
ولكن الصين أيدت ما يصفه مسؤولو ميانمار بأنها عملية مشروعة للتصدي للتمرد في أراكان وتدخلت لمنع إصدار قرار بشأن هذه الأزمة في مجلس الأمن الدولي.
وتأتى أنباء زيارة سوتشي بعد استقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ وقادة الصين العسكريين قائد الجيش في ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ الأسبوع الماضي وتعهدهم بتوثيق العلاقات.
وقالت صحيفة جلوبال نيو لايت أوف ميانمار الحكومية اليومية إن سوتشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ستغادر “قريبا” لحضور منتدى يستضيفه الحزب الشيوعي الصيني لزعماء العالم السياسيين في بكين.
ولم يتسن الوصول للمتحدث باسم سوتشي لإعطاء مزيد من التفاصيل ولكن الاجتماع يبدأ يوم الخميس ويستمر حتى الثالث من ديسمبر حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).


