يوليو 5, 2026

خبير: ميانمار تستفيد من التعاون في مبادرة الحزام والطريق

2 مايو 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | شينخوا

ذكر خبير من ميانمار أن بلاده ستستفيد من تعاونها مع دول أخرى في مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين.
وستسعى ميانمار التي تقع على طول الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 للحصول على فرص تنمية من خلال التعاون مع دول أخرى في التجارة والاستثمار وتأسيس بنية أساسية، وفقا لما ذكره يو خين ماونغ لين، سكرتير معهد ميانمار للدراسات الاستراتيجية والدولية في مقابلة أجراها مؤخرا مع وكالة أنباء شينخوا.
وقال المسؤول أيضا إن البلاد ستشارك في برامج تعاون مناسبة.
ويشعر المسؤول بالتفاؤل بشأن إمكانيات التعاون بين ميانمار والصين، قائلا إن البنية الاساسية هي القطاع الذي من المتوقع أن يتم تحقيق إنجازات فيه عن طريق التعاون الثنائي.
وتكمن حيوية مبادرة الحزام والطريق التي تدعمها ميانمار بشكل فعال، في مشاركة عدد كبير من الدول وثقتهم وتعاونهم المتبادل، وفقا للمسؤول.
ووصف الخبير المبادرة بأنها “فكرة عظيمة” قائلا إنه فقط “بالتعاون يمكن أن تعود الفائدة ” على الدول الواقعة على طريق الحزام والطريق، بينها ميانمار.
وأشار الخبير إلى أن مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين في عام 2013، مع تقييم الوضع العالمي المتغير ومشاركة دول في آسيا وأوروبا وافريقيا والشرق الأوسط، لها أهمية اقتصادية أيضا.
وأكد يو خين ماونغ لينن الحاجة لاستخدام التعاون بين أربع دول هي بنغلاديش والصين والهند وميانمار، كممر اقتصادي يربط طريق الحزام والطريق الحديث.
وأكد يو خين على أهمية إعطاء الأولوية لتنمية البنية الأساسية في التعاون الدولي وفقا لإطار مبادرة الحزام والطريق.
وقال المسؤول إن هناك حاجة لترتيبات وسياسة عادلة لتطبيق “الروابط الخمسة” لمبادرة الحزام والطريق بشكل متزامن.
وأشار الخبير إلى أن مبادرة الحزام والطريق لديها طموحات جيدة وحث على إيجاد طرق لتطبيق المبادرة بشكل ناجح.
وتحتاج ميانمار أن تعلم المزيد عن أوضاع وخطط الدول الأخرى حول الحزام والطريق وقد أسست فرق بحث خاصة من أجل تطبيق السياسات ذات الصلة.
ورحب قادة العديد من الدول بينهم رئيس ميانمار يو هتين كياو بمبادرة الحزام والطريق.

شارك
×