يوليو 5, 2026

حزب المعارضة في ميانمار بزعامة سو كي يتجه لفوز كاسح في الانتخابات

11 نوفمبر 2015
وكالة أنباء أراكان ANA : (رويترز)
أظهرت النتائج الجديدة التي أعلنت اليوم الثلاثاء في ميانمار سيطرة المعارضة على غالبية المجالس الإقليمية الى جانب تشكيلها الحكومة القادمة مما منح أونج سان سو كي بطلة الديمقراطية سلطات واسعة ستغير المشهد السياسي في البلاد.
وأقر يوم الاثنين الحزب الحاكم في ميانمار الذي شكله المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد من قبل ويتزعمه ضباط جيش متقاعدون بهزيمته في الانتخابات التي كانت بمثابة حجر زاوية في مسار ميانمار المضطرب من الحكم الدكتاتوري الى الديمقراطية.
وأظهرت النتائج التي تعلنها على التوالي اللجنة الانتخابية ان حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم لم يهزم فقط بل عوقب من قبل الناخبين عقابا شديدا.
وقال حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه سو كي إن الحصر الذي يقوم به للنتائج من المراكز الانتخابية في شتى أنحاء البلاد يشير إلى أنه في طريقه للفوز بأكثر من ثلثي مقاعد مجلس النواب في البرلمان وهو ما سيمكنه من تشكيل أول حكومة منتخبة ديمقراطيا في ميانمار منذ أوائل الستينات.
ولم يتسن لرويترز ان تستوثق بشكل مستقل من تقديرات الحزب لأدائه في الانتخابات.
وقالت اللجنة الانتخابية إن حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بزعامة سو كي حصل على 49 من أول 54 مقعدا أعلنت نتائجها في حين يجرى التنافس على 330 مقعدا بالبرلمان من بين 440 مقعدا. 
وينص الدستور الذي وضعه المجلس العسكري السابق على الاحتفاظ بربع مقاعد المجلس للجيش دون انتخاب.
كما أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي فوز حزب المعارضة فوزا كاسحا في المجالس الإقليمية وحصوله على 97 مقعدا من 107 مقاعد أعلنت نتائجها حتى الآن في الانتخابات المحلية ولم يحصل الحزب الحاكم سوى على ثلاثة مقاعد فقط.
وانتخابات الأحد هي أول انتخابات عامة تجرى في ميانمار منذ أن سلم الحزب الحاكم السلطة عام 2011 إلى الرئيس ثين سين الذي شكل حكومة شبه مدنية في بداية مرحلة الإصلاحات.
ويحظر الدستور على سو كي تولي الرئاسة وإن قالت إنها ستكون القوة الحقيقية وراء الرئيس الجديد بغض النظر عن ميثاق وصفته بأنه “ساذج للغاية”.
ورحبت الولايات المتحدة أمس الاثنين بالانتخابات قائلة انها انتصار لشعب ميانمار لكنها قالت إنها ستراقب سير العملية الديمقراطية قبل أن تجري أي تعديلات على العقوبات الأمريكية المفروضة على البلد الاسيوي.
وقال دانيل راسل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا انه بعد 50 عاما من الدكتاتورية العسكرية “فإن هذه خطوة مهمة للأمام في المسيرة الديمقراطية في بورما (ميانمار)… الآن يأتي الجزء الشاق.”
شارك
×