وكالة أنباء أراكان ANA: (رويترز)
قالت الأمم المتحدة إن جيش ميانمار أبعد 109 أطفال من صفوفه الخميس، في أكبر عملية تسريح للجنود الأطفال، لكن التجنيد غير القانوني لهم لا يزال مستمرا من بين أفراد الأسر الفقيرة.
جيش ميانمار يستبعد 472 طفلا عن الخدمة منذ عام 2010
وقال رئيس صندوق الأطفال التابع للأمم المتحدة في ميانمار “برتراند بينفيل”، إن الجيش يريد جعل جنوده مهنيين، وإن وجود الجنود الأطفال في صفوفه يمكن أن يحول دون تعاون الدول التي ترغب في المساعدة.
وأضاف بينفيل، إن تجنيد الأطفال مستمر بمعدل متناقص، وإن معظم الأطفال المجندين يأتون من الأسر الفقيرة في أكبر مدينتين بالبلاد وهما “يانجون” و”مندلاي”، ويسهله وسطاء مدنيون في الغالب يزورون بطاقات الهوية، بما يجعل من الصعب تحديد عدد الجنود الأطفال الذين لا يزالون في الخدمة.
وقالت الأمم المتحدة، إنه بالعدد الذي سرح الخميس، وهو الأكبر إلى الآن، بلغ عدد الأطفال الذين أبعدهم الجيش عن الخدمة 472 طفلا منذ عام 2010.



