يوليو 5, 2026

جواهر بورما سرقة العصر

8 نوفمبر 2015
وكالة أنباء أراكان ANA : (البيان)
وُصفت تجارة الأحجار الكريمة في بورما بأنها «تشكل سرقة الموارد الطبيعة الأكبر في التاريخ الحديث»، بعدما تبين أنها تخضع لسيطرة الطبقة الحاكمة في البلاد والقادة العسكريين وزعماء تجارة المخدرات.
وأشارت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير نشر مؤخرا، إلى ظهور تقرير جديد حول تجارة الأحجار الكريمة حذر من أنها تجلب البؤس والموت لشعب بورما، حيث يتم التنقيب عنها.
وتسيطر على التجارة التي تقدر قيمتها بـ20 مليار دولار شركات تسيطر عليها شخصيات بارزة من الحكومة العسكرية الفاقدة الثقة، وكبار القادة العسكريين وزعماء تجارة المخدرات، وفقاً لتقرير مجموعة حملة «غلوبال ويتنس»، التي اعتبرت تجارة الأحجار الكريمة في بورما سرقة العصر.
وتشهد التجارة، حسب التقرير، ازدهاراً كبيراً مع وصول سعر الكيلوغرام الواحد من حجر اليشب إلى 8400 جنيه استرليني، مدعومة بشكل كبير من الطلب المتزايد عليها من قبل المستهلكين الصينيين، الذين يفضلونها على الذهب في تماثيلهم الرمزية. وفي ظل الطلب المتنامي، وصل سعر مبيع عقد اليشب المؤلف من 27 حبة إلى رقم قياسي بلغ 17.7 مليون جنيه استرليني في هونغ كونغ العام الماضي.
وتقدر قيمة هذه التجارة في بورما للعام 2014، بـ20 مليار جنيه استرليني. ويعادل الرقم الجديد، وفق التقرير، حوالي نصف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. كما أنه يحذر من أن نظام منح تراخيص التنقيب مفتوح على الفساد والمحسوبيات، وخاضع لسيطرة أسوأ شخصيات الحقبة السوداء لحكم الطبقة العسكرية في بورما.
وحقق الدكتاتور السابق ثان شوي الموصوم عهده بالعنف وانتهاكات حقوق الإنسان مبيعات وصلت إلى 140 مليون جنيه استرليني عامي 2013 و2014.
شارك
×