وكالة أنباء أراكان ANA: (د ب أ)
ذكرت تقارير إخبارية أن “الكيات” (عملة ميانمار) تراجع إلى أدنى سعر له أمام الدولار منذ سنوات اليوم الأربعاء، وسط تزايد الطلب على العملة الأمريكية لتغطية فاتورة الواردات، وتأجج المخاوف من التضخم.
وبلغت العملة 1012 أمام الدولار اليوم ، بانخفاض بنسبة 24%، منذ أن سمحت حكومة ثين سين بقدر من المرونة في سعر الصرف الرسمي في إبريل 2012، حيث خففت قيود تحويل العملة بعد عقود من الديكتاتورية العسكرية.
وذكر مسؤول من بنك “أياروادي”، وهو واحد من البنوك الخاصة الكبرى التي تقدم خدمات صرافة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته “البنك المركزي لا يبيع ما يكفي من دولارات لنا”. وأضاف أنه من المفترض أن يبيع البنك المركزي 10 ملايين دولار يوميا، لكنه يبيع فقط ربع ذلك المبلغ.
وقالت مجلة “إراوادي” أمس الثلاثاء إن الطلب على الدولار ناجم عن تسارع الاستهلاك بالبلاد لاسيما السلع المصنعة، حيث تتعافى من عقود من الانعزال بسبب النظام العسكري ومن وطأة العزلة والعقوبات.
ونقلت المجلة عن وزارة التجارة قولها إن العجز التجاري بلغ نحو ثلاثة مليارات دولار للنصف الأول من العام المالي الحالي حتى نهاية سبتمبر حيث بلغت قيمة الصادرات 6 مليارات والواردات 9 مليارات دولار. وأضافت المجلة أيضا أن البنك الدولي يقدر معدل التضخم في ميانمار بـ 7%، ودعا إلى عدم السماح بأن يتجاوز 10 %.
وذكر الموقع الإلكتروني الإخباري “إيلافن ميانمار” الثلاثاء الماضي أن تراجع قيمة “الكيات” يرجع إلى ارتفاع قيمة الدولار في مقابل كل العملاتـ بعد أن ألمح مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال ارتفاع أسعار الفائدة.


