وكالة أنباء أراكان ANA: ترجمة الوكالة
قالت الحكومة البورمية إنها ليست بحاجة إلى أن تعين لها الأمم المتحدة مقررا خاصا معنيا بحالة حقوق الإنسان في بلادها، متهمة الدول الأخرى بمحاولة التدخل في شؤونها الداخلية من خلال هذا المنصب، وذلك في نهاية زيارة مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة ببورما السيدة “يانغي لي” لتقييم حالة حقوق الإنسان.
جاء ذلك على لسان مدير مكتب الرئيس البورمي زاو هتاي في مقابلة مع صحيفة “ميزيما” في 15 من يناير الجاري، الذي نفى بشدة أن تكون هناك أي حاجة لمناقشة قضايا مثل حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا إن من الواضح أن هناك شخصا ما وراء المشهد يريد التأثير على السياسة الداخلية في بورما واتخاذ تعيين مقرر خاص وسيلة لتحقيق هذه الغاية .
وكان وزير خارجية بورما “ونا مونغ لوين” قد قال في خطاب ألقاه العام الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن مستوى بلاده قد ارتقى إلى الدرجة الثانية من سلم حقوق الإنسان، وإنها عالجت إلى حد كبير جميع الاهتمامات الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان في بورما الجديدة.
وتعتبر زيارة “لي” إلى بورما هي الثانية منذ تعيينها كمقررة خاصة، وقد استغرقت 10 أيام شملت رحلات إلى ولاية أراكان وشمال ولاية شان.
وعلى عكس المقرر السابق المحامي الأرجنتيني توماس كوينتانا فقد أصبحت الحكومة والمجتمع البوذي أكثر تقبلا للسيدة “لي” بعد الزيارة الأولى لها، لكنها فقدت ذلك بعد إصرارها على استخدام مصطلح الروهنجيا، ودعمها لتعريف الذات بوصفه حقا عالميا للجماعة، وقد وضعها ذلك على خلاف مع الحكومة والراخين البوذيين.



