وكالة أنباء أراكان ANA:
حاصرت السلطات البورمية في ولاية أراكان قرى في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة واعتدت بالضرب في بعض الحالات واعتقلت الذين رفضوا التسجيل مع مسؤولي الهجرة، وذلك حسب ما قال المقيمون وبعض النشطاء، فيما يمكن أن يكون أكثر الخطوات عنفاً حتى الآن لإجبار الروهنجيا على التعريف بأنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش المجاورة.
وقال مسؤولو الهجرة وحرس الحدود وأعضاء من فرقة العمل المخالفة وغير القانونية في الطرف الشمالي من ولاية أراكان – موطن 90 في المئة من سكان البلاد الروهنجيا المسلمين البالغ عددهم 1.3 مليون- إنهم يقومون بتحديث قوائم الأسرة كما فعلوا في الماضي، لكن هذا العام، بالإضافة إلى أسئلة حول الزواج والوفيات والولادات، تم تصنيف الناس من خلال العرق.
ولا تعترف الحكومة بوجود الروهنجيا في البلاد، حيث تقول إن أولئك الذين يدعون هذا الانتماء العرقي هم في الواقع بنغاليون.
وقال السكان إن الذين رفضوا المشاركة تعرضوا لعواقب وخيمة فيما قال “خين مونغ وين” إن السلطات بدأت بإقامة نقاط تفتيش للشرطة خارج قريته “كي كان بين ” خلال منتصف سبتمبر أيلول، ومنعت الناس من المغادرة حتى لشراء المواد الغذائية في الأسواق المحلية أو العمل في الحقول المحيطة أو أخذ الأطفال إلى المدرسة.
وتابع ” لا يمكننا أن نتحرك إذا لم يكن لدينا وثائق وأوراق تظهر مشاركتنا بصفتها بنغاليون.” وقالت “كريس ليوا ” من مشروع أراكان، والتي تدعم الروهنجيا لأكثر من عقد من الزمن إن السكان أبلغوا عن حوادث عنف وسوء في المعاملة فيما لا يقل عن 30 قرية خلال الفترة الممتدة من يونيو حزيران إلى أواخر سبتمبر أيلول.
ومع رفع الحصار الذي استمر أسبوعا، تتواصل الاعتقالات حيث تم إلقاء القبض على عشرات من الروهنجيين بسبب الاشتباه بعلاقاتهم مع متشددين إسلاميين في الأسبوع الماضي.



