وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
تجمع أكثر من 400 شخص من القوميين البوذيين في مدينة ماندالاي بميانمار يوم أمس الجمعة مطالبين الحكومة باتخاذ قرار رسمي في غضون ثلاثة أيام، ضد استخدام السفارة الأمريكية لمصطلح “الروهنغيا”.
وقد انضم إلى المتظاهرين أكثر من 50 راهبا من الجمعية القومية البوذية المتشددة “ما با ثا” وارتدوا عصابات صفراء على الرأس وقمصان بيضاء كتب عليها “لا للروهنغيا” مع شعارات أخرى .
وقال سكرتير جمعية بوذية في ماندالاي يدعى يو ساندرا :” حكومة أونغ سان سو كيي هي المسؤولة عن إدانة الولايات المتحدة ونحث العالم على وقف إطلاق هذا المصطلح”.
وهدد ساندرا بإطلاق تظاهرات أكبر وحشد الناس ونصب المخيمات إذا كانت الحكومة لم تتخذ إجراءات في غضون ثلاثة أيام والمكوث على تلك الحال حتى تستجيب الحكومة.
وسار المتظاهرون من شارع 62 – أحد الشوارع الرئيسية في الجزء الشرقي من ماندالاي- مرددين هتافات عنصرية ضد الروهنغيا وحاملين لافتات تدين استخدام السفارة الأميركية لكلمة الروهنغيا وطالبوا أيضا الحكومة بإسقاط التهم ضد المتظاهرين الذين نظموا مظاهرة مماثلة أمام السفارة الأميركية في رانغون في أواخر أبريل الماضي .
وألقى أحد المتظاهرين بيانا صادرا عن الراهب البوذي المتطرف ويراثو والذي قال فيه إن استخدام كلمة “روهنغيا” سيكون أحد التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة الجديدة في ميانمار، وتظهر ما إذا كانت الحكومة قادرة على تحقيق التوازن بين هذه المسألة وعلاقتها مع الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من المجموعات الدولية لحقوق الإنسان تشير بأصابع الاتهام إلى “ما با ثا” وغيرها من الجماعات القومية المتطرفة في زيادة العنف ضد المسلمين في ميانمار خلال السنوات الأخيرة.




