يوليو 4, 2026

وفاة طفل روهنجي وفقدان آخر جراء السيول في مخيمات بنغلادش

4 يونيو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

لقي طفل روهنجي يبلغ من العمر 9 سنوات مصرعه، ولا يزال طفل آخر في عداد المفقودين، بعد أن جرفتهما السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تضرب مخيمات اللاجئين بمنطقة كوكس بازار في بنغلادش.

وقال شهود عيان لـ”وكالة أنباء أراكان”، إنه جرى العثور على جثة الطفل “إيمان حسين”، مساء الأربعاء، داخل مجرى مائي بالقسم الفرعي (B86) من مخيم بالوكالي للاجئين الروهينجا (8E).

وفاة طفل روهنجي وفقدان آخر جراء السيول في مخيمات بنغلادش
وفاة طفل روهنجي بعدما جرفته السيول جراء الأمطار الغزيرة التي ضربت مخيمات اللاجئين في بنغلادش (صورة: ANA)

وأضافوا أن الواقعة حدثت صباح الثلاثاء، حيث كان ثلاثة أطفال يجمعون زجاجات فارغة تحت جسر من الخيزران في القسم الفرعي A4 من مخيم كوتوبالونغ رقم 5، فانزلقوا إلى مجرى المياه، وتمكن اثنان من النجاة.

وأشاروا إلى أن السيول جرفت الطفل الثالث حتى اختفى قبل أن يعثر السكان على جثته ونقلوها إلى أحد الملاجئ، فيما جرى التعرف عليه من قبل والديه لاحقاً، ودُفن بعد صلاة المغرب.

وفي حادثة منفصلة، جرفت السيول طفلاً آخر من مخيم اللاجئين رقم 19 ولا يزال مفقوداً حتى الآن، وسط استمرار البحث عنه.

والأحد الماضي، تُوفي شاب يبلغ من العمر 22 عاماً، وأُصيب طفل بجروح، جراء انهيار جدار طيني في مخيم للاجئين بمنطقة أوخيا في كوكس بازار، تزامناً مع سوء الأحوال الجوية وهطول أمطار غزيرة على المخيمات.

وجاءت تلك الحوادث في ظل موجة الطقس السيئ التي تضرب المخيمات، وسط تحذيرات من استمرار العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة، فيما دعت الجهات الإغاثية، اللاجئين الروهينجا إلى النزوح نحو أماكن آمنة.

وشهدت مخيمات الروهينجا، أمطاراً غزيرة أسفرت عن انهيار العديد من الملاجئ الهشّة بعدما غمرتها المياه، ما دفع السكان للنزوح نحو مناطق أكثر أماناً، وأُصيب 11 لاجئاً جراء صواعق برق ضربت عدة مخيمات للروهينجا، تزامناً مع عاصفة رعدية شديدة وهطول أمطار غزيرة.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×