في 2025-2026، لم يكن البحر طريق نجاة للروهينجا الذين خاضوا رحلات محفوفة بالمخاطر بحثا عن الأمان ومستقبل أفضل، إذ ابتلع أحلامهم وتحول إلى مقبرة بعدما حصد أرواح الكثيرين.











في 2025-2026، لم يكن البحر طريق نجاة للروهينجا الذين خاضوا رحلات محفوفة بالمخاطر بحثا عن الأمان ومستقبل أفضل، إذ ابتلع أحلامهم وتحول إلى مقبرة بعدما حصد أرواح الكثيرين.









