وكالة أنباء أراكان
اجتمعت 42 منظمة غير حكومية في بنغلادش لمناقشة استراتيجيات للتعامل مع أزمة لاجئي الروهينجا الحالية والتحديات التي تواجه المجتمعات المضيفة في منطقة “كوكس بازار”.
وقالت المنظمات إن مخيمات الروهينجا تشهد تدهوراً في حالة القانون والنظام وانخفاضاً في الدعم المالي من المانحين، وحثوا وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية على التركيز على جمع الأموال لصالح الروهينجا وبناء قدرات المجتمع المحلي، وذلك حسبما ذكرت صجيفة “ذا فايننشال إكسبرس” البنغلادشية، الأحد.
كما أكد مسؤولوا المنظمات على دور المنظمات غير الحكومية المحلية في تحديد ومعالجة التحديات التي يواجهها كل من الروهينجا والمجتمعات المضيفة، وحذروا من أن الانسجام الاجتماعي سيكون في خطر إذا لم تتم معالجة المظالم المحلية.
وشدد الحاضرون على ضرورة إيجاد حلول مستدامة لأزمة الروهينجا مع حماية مصالح المجتمعات المضيفة وتحقيق خطط إعادة الروهينجا لوطنهم ميانمار بشكل مستدام، وذلك خلال الاجتماع الذي أقيم تحت مظلة “شبكة التنسيق والتعاون بين منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية” في بنغلادش.
وفر نحو مليون شخص من الروهينجا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم عام 2017، كما تجددت موجات النزوح منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان -موطن الروهينجا- في نوفمبر من عام 2023 وسيطر بالفعل على أجزاء واسعة منها.
وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار، ويعيش لاجئو الروهينجا في مخيمات مكدسة في منطقة “كوكس بازار” التي تعد أكبر مخيم للاجئي حول العالم في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص في كافة الخدمات الأساسية من غذاء ورعاية صحية وتعليم.


