وكالة أنباء أراكان
أعرب وزير الفاتيكان الكاردينال مايكل فيليكس تشيرني، رئيس دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، عن أسفه العميق لاستمرار معاناة لاجئي الروهينجا في بنغلادش، واصفاً فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لأزمتهم بأنه أمر مخز حقاً.
وقال خلال مؤتمر صحفي، عُقد الثلاثاء، في مركز مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في بنغلادش، إنه التقى نازحين داخليين في “نارايانغانج” ولاجئين من الروهينجا في كوكس بازار، واصفاً أوضاعهم بأنها شديدة الصعوبة وغير محتملة بسبب انعدام الجنسية والبطالة والقيود المفروضة عليهم داخل المخيمات منذ سنوات.
وأكد ضرورة الحفاظ على الحوار المستمر مع السلطات لإيجاد حلول محلية ودولية، مشدداً على أن تبادل وجهات النظر يمكن أن يساعد في معالجة الأزمة بدل إغلاق الأبواب.
وخلال زيارته إلى بنغلادش، زار “تشيرني”، عائلات نازحة في مودونبور ومخيمات الروهينجا في أوخيا، كما التقى بالأطفال المشردين وموظفي منظمة كاريتاس بنغلادش، وشارك في صلوات بين الأديان وزيارات عائلية ومراكز للأطفال.
ودعا الوزير الفاتيكاني المجتمع الدولي إلى تجديد تضامنه مع الروهينجا، محذراً من تراجع الاهتمام العالمي وانخفاض المساعدات الإنسانية، قائلاً: “الوضع يزداد صعوبة، والعالم يُظهر تضامناً أقل، بينما الحاجة إلى الدعم الآن أكبر من أي وقت مضى”.
وأضاف تشيرني: “على جميع المنظمات، المسيحية وغيرها، أن تواصل دعم المحتاجين وتستجيب لاحتياجاتهم الحقيقية، نحن نساعد ويجب أن نستمر في المساعدة”.
وحضر المؤتمر إلى جانب الكاردينال تشيرني، كلٌّ من فرانسيسكا دونا، المنسقة الإقليمية لآسيا، والأسقف جيرفاس روزاريو، رئيس اللجنة الأسقفية للعدالة والسلام، والأب ليتون هوبرت غوميز، أمين اللجنة.


