وكالة أنباء أراكان
نشرت مجلة “السياسة الآسيوية والسياسة العامة” (Asian Politics and Policy)، دراسة أكاديمية حديثة شارك في تأليفها البروفيسور علي رياض، أستاذ العلوم السياسية بجامعة إلينوي ستيت، تناولت تأثير قضية الروهينجا على العلاقات بين بنغلادش وميانمار، واعتبارها القضية المهيمنة في العلاقات الثنائية منذ عام 1992.
وأوضحت الدراسة، التي جاءت بعنوان “الروهينجا: تهديد أمني متصور والقضية المهيمنة في العلاقات البنغلادشية – الميانمارية”، أن أزمة اللاجئين الروهينجا التي تفاقمت عام 2017 بعد فرار أكثر من مليون شخص إلى بنغلادش هرباً من الانتهاكات في ميانمار، حوّلت هذه الأقلية المسلمة إلى قضية أمن قومي في البلدين، مما فاقم التوترات السياسية والإنسانية في المنطقة.
وبيّنت أن الانقلاب العسكري في ميانمار وتزايد النفوذ الصيني ساهما في تعقيد فرص الحل، في ظل محاولات نايبيداو لإعادة اللاجئين قسراً تحت غطاء إعادة التوطين، مشيرة إلى أن مصير الروهينجا لا يزال غامضاً ومتأثراً بالعوامل الإقليمية والدولية.
وأكدت الورقة على ضرورة تحرك دولي منسق لإيجاد حل إنساني وسياسي مستدام يضمن الاستقرار في المنطقة ويكفل حقوق اللاجئين الروهينجا.


