يوليو 7, 2026

مسؤول أممي: قلقون من تصاعد القتال في أراكان خلال 2024

19 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان

أعرب رئيس آلية التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار “نيكولاس كوميجيان”، الثلاثاء، عن قلقه إزاء تصاعد القتال في ولاية أراكان غربي ميانمار خلال العام الماضي وتنامي سيطرة جيش أراكان (الانفصالي) على معظم أنحاء الولاية.

كما أكد المسؤول الأممي أن هناك مزاعم ارتكاب جرائم حرب في أراكان من قبل جميع أطراف الصراع، وأن آلية التحقيق مخولة بالنظر في الجرائم التي ترتكبها أي جماعة، مضيفاً أنه تم إرسال طلبات للحصول على معلومات إلى جيش ميانمار الذي تجاهل الأمر وإلى جيش أراكان الذي قال إنه يعمل على الرد فيما لم يتم ذلك حتى الآن.

وتابع أن الروهينجا ممن لا زالوا في أراكان يعانون بشدة جراء القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان، مضيفاً أنه يتعين الانتظار لمعرفة ما إذا جيش أراكان سيمثل جهة فاعلة مسؤولة يمكن للمجتمع الدولي والدول الأخرى التفاعل معها، وما إذا كان سيتم السماح بإدخال المساعدات إلى أراكان التي تعاني بشدة.

ولفت “كوميجيان” إلى أن الهيئة تواجه عدة مصاعب منها عدم القدرة على الوصول إلى المتضررين، وقال “نحن لسنا قوة شرطة، لا يمكننا إجبار أي شخص على التحدث إلينا، ونعتمد على تعاون العديد من الأفراد الشجعان الراغبين في تزويدنا بالمعلومات والشهود والضحايا والمنشقين الذين يخبروننا بما يحدث داخل الجيش”.

وأضاف المسؤول أن المؤشرات تفيد بتدهور الصراع في ميانمار نحو الأسوأ مع تزايد المعارضة للحكم العسكري وفقدان السلطات السيطرة على المناطق الحدودية لصالح الجماعات العرقية المسلحة في مختلف أنحاء البلاد، في ظل تزايد الانتهاكات وجرائم التعذيب والاعتداء الجنسي.

كما لفت إلى تزايد استخدام جيش ميانمار للضربات الجوية وسقوط الضحايا المدنيين جراء ذلك، فيما يقبع الآلاف في السجون وينتشر الذعر بين السكان بسبب التجنيد الإجباري ما دعا آلاف منهم للفرار من البلاد.

وكانت آلية التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار أعلنت في يناير الماضي اعتزامها التحقيق في كافة الانتهاكات المرتكبة بحق الروهينجا في ميانمار من قبل جيش ميانمار وجيش أراكان الذي يسيطر على معظم أنحاء ولاية أراكان -موطن الروهينجا- بغرب ميانمار.

وفر قرابة مليون روهنجي إلى بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم في عام 2017، فيما تجددت موجات نزوحهم منذ أطلق جيش أراكان حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 حيث يستهدفون بالعنف والتهجير والتجنيد القسري من الجانبين.

شارك
×