وكالة أنباء أراكان
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى بنغلادش “مايكل ميلر”، إن الاتحاد الأوروبي يعمل من أجل حل سياسي لأزمة الروهينجا، دعماً لعودة آمنة وطوعية وكريمة للنازحين قسراً إلى وطنهم.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يبذل جهداً كبيراً باعتبار أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للأزمة، مشيراً إلى أن بنغلادش والاتحاد الأوروبي يتفقان على أن عودة الروهينجا يجب أن تكون آمنة وطوعية وكريمة.
وعلّق خلال ندوة نظمتها رابطة المراسلين الدبلوماسيين في بنغلادش، الاثنين، على فكرة إنشاء ممر إنساني، قائلاً إن تنفيذها يتطلب اتفاق الحكومتين على توفير ممر آمن لتقديم المساعدات للاجئين على الجانب الآخر من الحدود.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي بصفته شريك إنساني لبنغلادش، مستعد لتلبية احتياجات اللاجئين الروهينجا، أما إذا كانوا على الجانب الآخر من الحدود سيدرس كيفية إيصال المساعدة إليهم هناك.
ووقّع “مايكل ميلر”، سفير الاتحاد الأوروبي لدى بنغلادش، مع ”أسيف صالح” المدير التنفيذي لمنظمة براك “لجنة النهوض الريفي في بنغلادش”، الاثنين، اتفاقية لتعزيز الاستجابة الإنسانية في كوكس بازار يستفيد منها قرابة 125 ألف لاجئ روهنجي، و2500 من المجتمع المضيف.
وخلال مارس الماضي، اقترح الاتحاد الأوروبي إشراك لاجئي الروهينجا في الأنشطة الاقتصادية من خلال إنشاء مشروعات صغيرة لهم داخل مخيمات اللجوء في بنغلادش، بهدف تقليل اعتمادهم على المساعدات الإنسانية.
كما قدم خلال الشهر نفسه، 33 مليون دولار مساعدات إنسانية لدعم الروهينجا تُستخدم لتقديم المساعدات الغذائية والتغذية الطارئة، وصيانة الملاجئ والمرافق داخل المخيمات، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم الطارئ والمياه والصرف الصحي.


