وكالة أنباء أراكان
صرح مندوب بنغلادش السامي لقضايا الروهينجا الدكتور خليل الرحمن، الأربعاء، أن بنغلادش لا يمكنها تحمل تدفق المزيد من لاجئي الروهينجا الفارين من ميانمار، مطالباً جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على ولاية أراكان غربي ميانمار بضمان وقف العنف والنزوح بحق الروهينجا داخل الولاية.
وقال خليل الرحمن إن “بنغلادش لا تريد أن ترى المزيد من تدفقات اللاجئين، هي ببساطة لا يمكنها تحمل ذلك”، لافتاً إلى أن بنغلادش شهدت تدفقات ضخمة للروهينجا من ولاية أراكان جراء احتدام القتال بشكل كبير بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ نوفمبر 2023 وحتى خريف عام 2024، وأن التدفقات استمرت من بعدها ولكن بأعداد أقل.
وأكد المسؤول البنغلادشي أن دكا تتعاون مع كافة الأطراف الفاعلة لمنع حدوث موجة تدفق جديدة للاجئي الروهينجا، وأن الحكومة تتواصل بشكل خاص مع جيش أراكان لضمان عدم وقوع المزيد من العنف والتمييز والنزوح بحق الروهينجا داخل ولاية أراكان، وذلك حسبما نقلت وكالة أنباء بنغلادش.
كما شدد خليل الرحمن على أن جيش أراكان يتحمل مسؤولية اتباع القوانين الدولية ومن بينها القانون الإنسان الدولي، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في أكاديمية الخدمة الخارجية في دكا بحضور عدد من المسؤولين البارزين.
وتشير تقديرات بنغلادش إلى أن أكثر من 100 ألف روهنجي فروا من أراكان باتجاه البلاد منذ تجدد الصراع في أراكان في نوفمبر 2023، وذلك بعدما أطلق جيش أراكان حملة عسكرية ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية طالت الروهينجا بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.
وكانت بنغلادش قد أعلنت مؤخراً عن مجموعة من الشروط للموافقة على تقديم مساعدات إنسانية إلى ولاية أراكان، في ظل تحذيرات أممية بشأن حدوث مجاعة وشيكة قد تؤدي إلى موجات نزوح جديدة للروهينجا نحو بنغلادش، وذلك بعد اقتراح أممي لفتح ممر إنساني إلى أراكان عبر بنغلادش.


