يوليو 8, 2026

بنغلادش تدعو الولايات المتحدة لاستضافة المزيد من لاجئي الروهينجا

22 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان 

حث مستشار الأمن الداخلي في بنغلادش “محمد جهانجير علم شودري” الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، على استضافة المزيد من لاجئي الروهينجا الفارين من الصراع في ميانمار.

وقال “شودري” خلال لقائه بالقائمة بأعمال السفارة الأمريكية في بنغلادش “تريسي آن جيكبسون” إن الولايات المتحدة الأمريكية تولت دوراً قيادياً في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئي الروهينجا منذ بداية الأزمة كما قدمت اللجوء لعدد منهم، مطالباً الحكومة الأمريكية باستضافة المزيد من الروهينجا.

من جانبها، أوضحت المسؤولة الأمريكية أن بلادها وفرت اللجوء لنحو 17 ألفاً من الروهينجا في إطار عملية لا تزال جارية حتى الآن، مؤكدةً أن الولايات المتحدة كانت أكبر مانح لتنمية وإعادة تأهيل الروهينجا وتحسين نوعية حياتهم في بنغلادش عبر التعاون بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والمنظمات البنغلادشية غير الحكومية.

وذكرت وكالة أنباء بنغلادش أن المسؤولين ناقشا عدداً من القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك بين البلدين والمتعلقة بأزمة الروهينجا وعدد من قضايا الأمن والحدود وحقوق الأقليات في بنغلادش.

مستشار الأمن الداخلي البنغلادشي "محمد جهانجير علم شودري" مع المفوض السامي الكندي في بنغلادش "أجيت سنيغ"، 21-1-2025 (صورة: BSS)
مستشار الأمن الداخلي البنغلادشي “محمد جهانجير علم شودري”، يسار، مع المفوض السامي الكندي في بنغلادش “أجيت سنيغ”، 21-1-2025 (صورة: BSS)

وفي لقاء آخر بين “شودري” ووفد كندي برئاسة المفوض السامي الكندي في بنغلادش “أجيت سنيغ”، الثلاثاء، ناقش الجانبان أيضاً أزمة الروهينجا إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام الثنائي بين البلدين.

وطالب المسؤول البنغلادشي كندا بتقديم المزيد من الملاجئ لإيواء لاجئي الروهينجا في بنغلادش، معرباً عن تقدير بلاده للدعم الذي تستمر كندا في تقديمه للروهينجا.

وفر نحو مليون من الروهينجا باتجاه بنغلادش منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضد الروهينجا في عام 2017، كما تجددت موجات النزوح باتجاه بنغلادش منذ استئناف القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي أطلق حملة للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر 2023 واستطاع بالفعل أن يسيطر على مساحات واسعة منها.

ويعيش لاجئو الروهينجا في مخيمات اللجوء المكدسة بمنطقة “كوكس بازار” في بنغلادش وسط ظروف معيشية صعبة ونقص في كافة الاحتياجات الأساسية، وتقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وإن الحل يكمن في تحقيق خطط العودة الطوعية الآمنة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلدهم ميانمار.

شارك
×