وكالة أنباء أراكان
حث رئيس بنغلادش محمد شهاب الدين كندا بشكلٍ خاص والمجتمع الدولي بشكلٍ عام على اتخاذ خطوات حاسمة لحل أزمة الروهينجا.
وقال شهاب الدين إن الروهينجا النازحين قسراً من ميانمار إلى بنغلادش يشكلون تحدياً كبيرة بالنسبة لبلاده، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لتحقيق العودة الكريمة للاجئي الروهينجا إلى بلادهم.
وذكرت صحيفة “بنغلادش بوست” البنغالية أمس الأربعاء أن تصريحات رئيس بنغلادش جاءت خلال تسلمه أوراق اعتماد المفوض السامي الكندي الجديد في البلاد أجيت سينغ.
وأكد رئيس بنغلادش على أن كندا تعد أحد شركاء التنمية والأصدقاء الموثوقين لبلاده، معرباً عن أمله في أن تصل العلاقات بين البلدين إلى مستوى جديد خلال فترة ولاية المفوض السامي الجديد.
من جانبه، قال المفوض السامي أجيت سينغ إن القوى العاملة البنغالية تلعب دوراً إيجابياً في اقتصاد كندا، مشيراً إلى أن إسهام بلاده في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بنغلادش سيستمر في المستقبل.
وفرت أعداد كبيرة من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار جراء العنف والاضطهاد بحثاً عن ملاذ آمن في بنغلادش المجاورة، والتي تستضيف أكثر من مليون لاجئ روهنجي يعيشون في مخيمات اللجوء المكدسة في منطقة “كوكس بازار” وسط ظروف معيشية صعبة، وتصنف الأمم المتحدة المخيم بأنه الأكبر في العالم.
كما يلقى الكثير من الروهينجا مصرعهم إثر انطلاقهم في رحلات بحرية خطرة هرباً من العنف من جانب كل من جيش ميانمار والجماعات المسلحة، وسعياً للبحث عن الأمن وظروف معيشية أفضل في دول مجاورة مثل إندونيسيا وماليزيا وتايلاند.
ومن المقرر أن تعقد الأمم المتحدة مؤتمر رفيع المستوى لمناقشة أزمة الروهينجا وسبل الحل والعودة الآمنة إلى ميانمار في أقرب وقت من العام المقبل.