يوليو 6, 2026

بنغلادش تتواصل مع ميانمار وجيش أراكان بشأن إدخال المساعدات لأراكان

1 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان 

قال مندوب بنغلادش السامي لقضايا الروهينجا الدكتور خليل الرحمن، الأربعاء، إن بنغلادش تتواصل مع كل من حكومة ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) فيما يتعلق بإدخال المساعدات لولاية أراكان غربي ميانمار وإعادة الروهينجا لولاية أراكان غربي ميانمار.

وأوضح خليل الرحمن أن بنغلادش تنخرط بشكل مباشر في التواصل مع ميانمار، كما تتواصل عبر الأمم المتحدة مع جش أراكان الذي يسيطر على 80% من مساحة ولاية أراكان تقريباً، وأضاف “تريد الأمم المتحدة توفير الدعم الإنساني ونريد أن ندعم ذلك، وسيسهم هذا في تحقيق الاستقرار في أراكان وتهيئة الظروف لعودة الروهينجا”.

وأكد المسؤول أن إنشاء الممر الإنساني يهدف فقط إلى توصيل الدعم الإنساني إلى أراكان تحت إشراف الأمم المتحدة، وأن النقاشات جارية بشأنه وسوف يتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، وذلك حسبما نقلت صحيفة “ذا ديلي ستار” البنغلادشية.

وفي السياق ذاته، أكد متحدث بمكتب منسق الأمم المتحدة المقيم في بنغلادش للصحيفة أن أي دعم أو إمدادات إنسانية عبر الحدود من بنغلادش إلى ميانمار يجب أن يتم الاتفاق عليها أولاً بين الحكومتين.

وأكد أن الأمم المتحدة ملزمة قانوناً بالحصول على إذن من الحكومات المعنية لتقديم المساعدة عبر الحدود، ودون ذلك ستكون مشاركة الأمم المتحدة المباشرة محدودة، معرباً عن قلقه من تدهور الوضع الإنساني في أراكان.

وتأتي تصريحات خليل الرحمن بعدما أعرب عدد من الأحزاب السياسية في بنغلادش عن قلقها من وقوع تداعيات تخص الأمن القومي والسيادة البنغلادشية بسبب إعلان دكا موافقتها المبدئية على فتح ممر إنساني إلى أراكان عبر بنغلادش.

وأكدت بنغلادش أن فتح ممر إنساني برعاية الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى ولاية أراكان سيكون من شأنه تهيئة الأوضاع لعودة الروهينجا، إلا أن مسؤولون أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي استمرار المعاناة في أراكان إلى زيادة تدفق اللاجئين بشكل لا تستطيع بنغلادش التعامل معه.

وكان البرنامج الإنمائي للأممر المتحدة قد حذر في تقرير نهاية العام الماضي من أن قرابة مليوني شخص في أراكان معرضون لخطر المجاعة الشديدة بسبب الفقر ونقص المؤن والحصار الذي تعانيه الولاية، وطالبت برفع جميع القيود حتى تتمكن السلع التجارية من التدفق إلى الولاية.

ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بعدما فروا من ميانمار عام 2017، بسبب تعرضهم لحملة “إبادة جماعية” شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات فرارهم بعدما اندلع الصراع في ولاية أراكان بإطلاق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وهو الصراع الذي طال الروهينجا بالعنف والقتل والتجنيد القسري من الجانبين، ولا زال الروهينجا في أراكان يعانون من آثاره.

شارك
×