يوليو 5, 2026

بنغلادش تأمل الاستفادة من رئاسة ماليزيا لرابطة “آسيان” في حل أزمة الروهينجا

17 أغسطس 2025

وكالة أنباء أراكان

أعرب رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش الدكتور محمد يونس، الاثنين، عن أمل بلاده في الاستفادة من نفوذ ماليزيا بصفتها الرئيسة الحالية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في دعم الجهود الدولية في حل أزمة لاجئي الروهينجا المزمنة.

وتابع في تصريحات قبيل اختتام زيارته لماليزيا “نأمل أن تمارس ماليزيا نفوذها طوال عملية التفاوض لمساعدتنا في التغلب على هذه المشكلة”، كما حذر من تفاقم ازمة الروهينجا وسط استمرار الاشتباكات في ولاية أراكان غربي ميانمار بين ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) وجيش ميانمار، والتي تؤدي لموجات جديدة من فرار الروهينجا عبر الحدود إلى بنغلادش.

وأضاف حسبما نقلت صحيفة “ذا دايلي ستار” الماليزية أن الثمانية عشر شهراً الماضية شهدت وصول 150 ألف لاجئ روهنجي جديد بالإضافة إلى 1.2 مليون لاجئ موجودين بالفعل في بنغلادش، مؤكداً أن الأزمة تزداد حدة يوماً بعد يوم وأن قطع التمويل الأمريكي اللازم لإعالتهم يمثل مشكلة كبرى.

ولفت يونس إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عقد ثلاثة مؤتمرات دولية حول قضية الروهينجا بهدف إيجاد حل مستدام، موضحاً أن الأول سيعقد في “كوكس بازار” نهاية الشهر الجاري، وسيعقد في سبتمبر اجتماع رفيع المستوى برعاية الأمم المتحدة في نيويورك، فيما من المقرر عقد المؤتمر الثالث نهاية العام الجاري في قطر.

وتسعى ماليزيا بصفتها الرئيس الحالي لرابطة “آسيان” إلى التنسيق مع دول الجوار لإرسال بعثة دبلوماسية إلى ميانمار بهدف تقديم الدعم إلى الروهينجا وإحلال السلم في ميانمار.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×