يوليو 5, 2026

ماليزيا تقود جهوداً دبلوماسية لدعم الروهينجا وحل أزمة ميانمار

12 أغسطس 2025

وكالة أنباء أراكان 

أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، الثلاثاء، إن بلاده تنسق مع بنغلادش والشركاء الإقليميين من أجل قيادة جهود دبلوماسية ترمي إلى تقديم الدعم إلى لاجئي الروهينجا وإحلال السلم في ميانمار.

وقال إبراهيم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة البنغلادشية المؤقتة محمد يونس في ماليزيا أن الجهود تهدف إلى إرسال وفد دبلوماسي لميانمار من أجل العمل على إحلال السلم في البلاد والتخفيف من حدة معاناة أكثر من مليون لاجئ روهنجي في مخيمات بنغلادش.

وسينسق شؤون الوفد وزارة الخارجية الماليزية بدعم من إندونيسيا والفلبين وتايلاند، وذلك في ظل تصاعد العنف ضد الروهينجا في ولاية أراكان غربي ميانمار، حسبما ذكرت شبكة “أخبار بنغلادش المتحدة”.

كما أكد رئيس وزراء ماليزيا أن أهم أولويات بلاده هي تحقيق السلم في ميانمار وتوصيل الدعم الإنساني العاجل، وخاصة إلى الروهينجا وضحايا الزلازل الأخيرة في ميانمار.

وأعرب يونس وإبراهيم عن قلقهما البالغ إزاء ما وصفوه بالعبء الكبير الذي تتحمله بنغلادش بسبب استضافتها أكثر من مليون لاجئ روهنجي في المخيمات التي تصنفها الأمم المتحدة بأنها الأكبر حول العالم، كما أكد يونس حاجة بلاده لمساعدة ماليزيا بصفتها رئيسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وجاء المؤتمر الصحفي بين المسؤولين عقب محادثات رسمية في ماليزيا وتوقيع خمس مذكرات تفاهم وتبادل ثلاث مذكرات تفاهم أخرى بين الجانبين في مجالات متعددة، وبدأ يونس زيارته إلى ماليزيا، الاثنين، وتعد قضية الروهينجا على رأس جدول المباحثات خلال الزيارة.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك
×