يوليو 6, 2026

الحزب الوطني البنغلادشي: لا ممر إنساني دون موافقة الشعب وحكومة منتخبة

4 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان

قال أمين الدعاية في الحزب الوطني البنغلادشي (BNP) “سلطان صلاح الدين توكو”، إنه لا يمكن إنشاء أي ممر إنساني دون موافقة الشعب النبغلادشي ووجود حكومة منتخبة، في إشارة إلى موافقة الحكومة المؤقتة مبدئياً على إنشاء الممر لتوصيل المساعدات إلى ولاية أراكان غربي ميانمار.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي، السبت، أنه إذا كان هناك من سيستخدم ممراً داخل بنغلادش، فيجب أن يعرف الناس بذلك، مطالباً باتخاذ قرار سريع من خلال مناقشات مع جميع الأطراف التي تمثل الشعب البنغلادشي، وفقاً لما أعلنه موقع “دكا تريبيون”.

وأوضح أن الشعب هو المالك الحقيقي للبلاد، مشدداً على ضرورة استعادة ملكية الدولة وحق الشعب في التصويت خاصة أنه في الانتخابات الوطنية الأخيرة لم يتمكن الكثيرون من التصويت، وحُرم نحو 36 مليون ناخب جديد من هذا الحق.

وكان مستشار الشؤون الخارجية في حكومة بنغلادش “محمد توحيد حسين”، أعلن موافقة الحكومة مبدئياً على اقتراح الأمم المتحدة بإنشاء ممر إنساني عبر بنغلادش لتوصيل المساعدات إلى ولاية أراكان غربي ميانمار التي تعاني من أزمة إنسانية كبرى.

وسبق أن أكد السكرتير الإعلامي لرئيس حكومة بنغلادش “شفيق العلم”، أن اتخاذ القرار النهائي بشأن الممر الإنساني لولاية أراكان، لن يحدث إلا بالتشاور مع جميع الأطراف المعنية بما فيها الأحزاب السياسية.

وفي وقت سابق، أكدت ميانمار بعد محادثات جرت مع بنغلادش، على هامش القمة السادسة لمبادرة خليج البنغال للتعاون الاقتصادي والتقني “بيمستيك”، أن 180 ألف لاجئ من الروهينجا الذين يعيشون في بنغلادش منذ فرارهم من وطنهم، مؤهلون للعودة، كجزء من قائمة تضم 800 ألف لاجئ قدمتها بنغلادش إلى ميانمار بين عامي 2018 و2020.

وأثار إعلان ميانمار شكوكاً وتساؤلات لدى اللاجئين الروهينجا باعتبارهم لا يزالون يتوجسون من المستقبل، ويتخوفون من أن يكون أشد فتكاً مما مرّوا به في الماضي.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك
×