وكالة أنباء أراكان
دعا وزير الدولة الاتحادي للشؤون الداخلية في الهند “باندي سانجاي كومار”، إلى إطلاق حملة “عودوا يا الروهينجا” بزعم أن اللاجئين الروهينجا يشكلون خطراً على مدينة حيدر آباد، متهماً حزب بهارات راشترا ساميثي وحزب المؤتمر بتوفير المأوى والرعاية لهم.
وهاجم خلال تصريحات صحفية، حملة “عودوا يا مارواري عودوا يا غوجاراتيون” التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً إياها “مؤامرة درامية” تقف وراءها أحزاب المعارضة، بالتنسيق مع حزب مجلس اتحاد المسلمين عموم الهند (AIMIM) تحت ستار الشيوعيين.
وأكد “سانجاي”، أن حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) سيقود حملة “لحماية نمو الهندوس”، محذراً من أن الحملة ضد المارواريين والغوجاراتيين تهدف إلى كسر وحدة الهندوس الذين بدأوا يتحدون كقوة انتخابية.
وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين UNHCR، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.



