يوليو 3, 2026

وزير هندي يتهم حزباً سياسياً بحماية الروهينجا والبنغلادشيين لتعزيز كتلته التصويتية

30 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

وجّه الوزير الهندي سوكانتا ماجومدار، الأربعاء، انتقادات حادة لحزب “ترينامول” بسبب معارضته للمراجعة الخاصة التي تجريها لجنة الانتخابات في ولاية بيهار قبيل الاستحقاقات المقبلة، متهماً الحزب بالسعي للحفاظ على كتلة تصويتية مكونة من الروهينجا والبنغلادشيين.

واتهم “ماجومدار”، الحزب بتقويض العملية الانتخابية من خلال الاحتجاج على هذه المراجعة، معتبراً أن هذه المواقف تعكس استراتيجية طويلة الأمد للحزب تهدف إلى حماية قاعدته التصويتية، على حد قوله.

في المقابل، أكد حزب “ترينامول” أن البنغاليين الهنود يتعرضون للتمييز في الولايات التي يديرها حزب بهاراتيا جاناتا، مضيفة أن رئيسة الوزراء ماماتا بانيرجي، قادت مسيرة لدعم المهاجرين وطمأنتهم، وسط تصاعد الخلافات مع رئيس وزراء آسام بشأن ما اعتبره ترينامول سوء معاملة للبنغاليين.

ومؤخراً، بدأت سلطات ولاية “بيهار” الهندية مراجعة مكثفة لقوائم الناخبين وسط مخاوف من تسلل المهاجرين وخصوصاً الروهينجا إلى قوائم الناخبين في الولاية.

وتجري العملية وسط انتقادات وتبادل للاتهامات بين الأحزاب السياسية بشأن مصداقية عملية المراجعة وكونها محاولة لإقصاء الملايين من الناخبين الشرعيين، وتعد عملية المراجعة هذه هي الأولى منذ عام 2005 في الولاية.

وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين (UNHCR)، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك
×