وكالة أنباء أراكان
انتقدت الناشطة الحقوقية الماليزية “ميشيل يسوداس” ما وصفته بـ”التعاطف الانتقائي” في تعامل ماليزيا مع قضايا اللاجئين، مؤكدة أن الروهينجا والقادمين من ميانمار يتعرضون لصدّ ورفض ممنهج، على عكس ما تحظى به مجتمعات أخرى مثل البوسنيين والفلسطينيين من تعاطف واسع.
وأوضحت “يسوداس”، في حديثها عبر بودكاست “Scoop Insight”، الخميس، أن كثيراً من الماليزيين يطالبون الروهينجا بالعودة إلى بلادهم دون حتى التساؤل عن أسباب لجوئهم، معتبرة أن هذا الموقف يعكس خللاً في الوعي العام والتواطؤ مع تقاعس الحكومة عن التحرك.
وأشارت إلى أن الخطاب العام يصور اللاجئين على أنهم مجرمين أو عبء على الدولة، بينما السبب الحقيقي لوجودهم هو غياب نظام فعال لإدارة الهجرة.
وأضافت أن ماليزيا، التي لم توقع على اتفاقية اللاجئين لعام 1951، تحرم اللاجئين من الوضع القانوني، ما يحول دون حصولهم على التعليم الرسمي والرعاية الصحية والعمل القانوني، ويجعلهم عرضة للاعتقال والاستغلال والاحتجاز.
وفي 31 يوليو الماضي، أظهر مقطع مصور التقطته كاميرا مراقبة لحظة اعتداء عنصري تعرض له لاجئ روهنجي من ذوي الإعاقة في منطقة كيلانغ بولاية سلانغور الماليزية، من قبل رجلين يعتقد أنهما من أصول صينية، أثناء قيادته دراجة نارية في منطقة ميرو عند الساعة 8:45 مساءً.


