يوليو 3, 2026

معارض هندي بارز يتعهد بالتظاهر لطرد الروهينجا من ولاية البنغال الغربي

27 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

تعهد قيادي بارز في حزب “بهاراتيا جاناتا” (BJP)، الأحد، بتنظيم سلسلة من الاحتجاجات والتظاهرات الرامية إلى إخلاء ولاية البنغال الغربي من لاجئي الروهينجا تماماً.

وقال رئيس الحزب في الولاية “سوفيندي أديكاري” إنه بصفته زعيم المعارضة فسيبدأ التظاهر في الشوارع رفقة أعضاء الحزب وسكان الولاية بدءاً من 17 من أغسطس المقبل بهدف حماية الولاية من وجود الروهينجا، وذلك حسبما نقلت صحيفة “تلجراف إنديا” الهندية، الأحد.

وذكرت الصحيفة أن الحزب يتهم رئيسة وزراء الولاية “ماماتا بانيرجي” بحماية الروهينجا والبنغلادشيين الموجودين في الولاية لاستغلالهم في التصويت خلال الانتخابات عبر إدراجهم في قوائم التصويت.

وكانت رئيسة وزراء الولاية شنت حملة ألقت خلالها الضوء على ما قالت إنه فظائع واضطهاد يتعرض لهما الناطقين باللغة البنغالية في الولايات التي يحكمها حزب “بهاراتيا جاناتا”، فيما يتهمها الحزب باستغلال الروهينجا والبنغلادشيين في الانتخابات.

من جانبها، شككت “ماماتا” في ادعاءات “أديكاري” بشأن الروهينجا ومنها وجود مليون و700 ألف من الروهينجا في الولاية، قائلة إنه رقم غير واقعي إطلاقاً وأنه قد يوجد أشخاص من ميانمار في الولاية ولكن ليس جميعهم من الروهينجا.

وكان قيادي في حزب “بهاراتيا جاناتا” اتهم الروهينجا بتزوير هوياتهم وتعلم اللغة البنغالية لتسهيل حصولهم على بطاقات الهوية الوطنية وتحديدا “آدهار” وبطاقات الناخبين في الهند، وذلك بعد حملة “ماماتا” للدفاع عن اللغة البنغالية ومتحدثيها ضد الاضطهادات التي يتعرضوا لها.

وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين (UNHCR)، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك
×