يوليو 4, 2026

مطاعم ماليزيا تطالب السلطات بالسماح بتشغيل الروهينجا

5 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان

طالب أصحاب المطاعم في ماليزيا، الثلاثاء، السلطات بالسماح لهم بتوظيف لاجئي الروهينجا لسد 25 ألف وظيفة شاغرة في قطاع المطاعم.

وأكدت جمعية أصحاب المطاعم المسلمين الماليزيين وجمعية أصحاب المطاعم الهندية الماليزية وجود عجز كبير في العمالة، بسبب منع الحكومة أصحاب الشركات من توظيف عمال مهاجرين جدد، في إطار الحد من الاعتماد على العمالة الأجنبية وخلق المزيد من فرص العمل للماليزيين، وفقاً لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.

وأشار أصحاب المطاعم إلى أنهم لم يجدوا استجابة كافية من السكان المحليين لطلبات التوظيف التي ينشرونها عبر القنوات الحكومية، ما دفعهم إلى حث الحكومة على السماح بتوظيف المهاجرين، ويأتي هذا المطلب في ظل إعلان الحكومة استمرار قرارها، الصادر في نوفمبر الماضي، بمنع توظيف المهاجرين الجدد حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري.

وقال رئيس جمعية أصحاب المطاعم المسلمين الماليزيين “جوهر علي طيب خان” إن الرابطة مستعدة لتوظيف لاجئي الروهينجا ممن يحملون الوثائق اللازمة، في حال وافقت الحكومة، موضحاً أن الماليزيين يتجنبون هذه الوظائف رغم التزام المطاعم بتقديم امتيازات، مثل الوجبات ومرافق الإقامة والأجور التنافسية، وفقاً لصحيفة “ذا صن”.

وتمثل الجمعيات أكثر من 12 ألف مطعم في ماليزيا وتقول إن العجز في عدد العمال يؤدي إلى فترات انتظار أطول في المطاعم وانخفاض معايير النظافة وإنهم يسعون لسد العجز من خلال توظيف لاجئي الروهينجا، فيما يخشى سكان محليون من أن تتسبب هذه المطالبات في زيادة تدفق لاجئي الروهينجا إلى البلاد.

ويعيش في ماليزيا أكثر من 107 آلاف لاجئ من الروهينجا، وفقاً لإحصائية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 2023، في ظل ظروف قاسية، مهددين بالترحيل، إذ يُحرمون من الحصول على وضع رسمي كلاجئين بسبب عدم وجود نظام لمعالجة طلبات اللجوء، ما يجعلهم يُصنفون كمهاجرين غير شرعيين، ويحرمهم من حقوق أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل، مما يعرضهم للاستغلال أو الترحيل.

وفرَّ أكثر من مليون شخص من الروهينجا من ميانمار بعد حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها الجيش عام 2017، حيث لجأ معظمهم إلى بنغلادش، لكن العنف والظروف المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء هناك تدفع أعداداً منهم لمحاولة الانتقال إلى دول أخرى بحثاً عن حياة أفضل، مثل ماليزيا والهند وإندونيسيا.

شارك
×