يوليو 4, 2026

مسؤول هندي: الروهينجا يتعرضون للاعتقال بسبب مزاعم خاطئة

27 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان 

صرح مسؤول هندي تشريعي بارز في ولاية “راجستان” أنه يتم القبض على لاجئي الروهينجا في الولاية بسبب مزاعم خاطئة تتعلق بكونهم “بنغلادشيين روهنجيين”.

وأوضح المراقب الحزبي بالمجلس التشريعي للولاية “رفيق خان” في تصريحات إنه تم القبض على ما بين 2000 إلى 2500 شخص في مدينة “جايبور” عاصمة الولاية بمزاعم أنهم روهنجيون بنغلادشيون، وذلك وفق أوامر عليا من السلطات نصت على ذلك.

وأكد المسؤول أن إحدى من تم القبض عليهم كانت تحمل أوراق تعود لعام 1960 أي قبل نشأة بنغلادش، مشيراً إلى أنه لا يوجد بنغلادشي واحد بين من تم القبض عليهم خلال تلك الحملات الأمنية وأن كثير منهم من منطقة غرب البنغال، وذلك حسبما نقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية.

وتابع خان أنه تمكن من إخراج كافة المحتجزين تقريباً من أقسام الشرطة، معرباً عن قلقه من اعتزام الحكومة شطب أسماء الكثير من المستفيدين من مشروع الأمن الغذائي بسبب الطائفة أو الدين.

وتم خلال المداهمات الأمنية فحص الهويات وجوازات السفر، إلا أن كثير من المعتقلين لم يحملوا أوراق هوية، وتم اعتقال أغلبهم من منطقة “شيخاواتي” في الولاية.

وأطلقت السلطات الأمنية الهندية حملات أمنية مكثفة مؤخراً ضد لاجئي الروهينجا شملت إعادة الوافدين منهم عبر حدود بنغلادش إلى هناك مرة أخرى، إضافة إلى إلقاء العشرات من الروهينجا في المياه الدولية قرب حدود ميانمار كأحد أعمال الإعادة القسرية للاجئين، ولا تُعد الهند من بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو بروتوكولها لعام 1967، وتتعامل مع الروهينجا في البلاد كمهاجرين غير شرعيين، وتنفذ بحقهم عمليات اعتقال وترحيل حتى بحق المسجلين منهم لدى مفوضية اللاجئين.

وفرَّ أكثر من مليون شخص من الروهينجا من ميانمار بعد حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش البلاد ضدهم عام 2017، وتوجه أغلبهم إلى بنغلادش، فيما يدفع العنف والظروف المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء هناك أعداداً منهم لمحاولة الانتقال لبلدان أخرى بحثاً عن فرص أفضل للعيش، مثل الهند وإندونيسيا وماليزيا.
شارك
×