وكالة أنباء أراكان
ألقت السلطات في ماليزيا القبض على مواطن ماليزي وستة لاجئين على خلفية العثور على جثمان لاجئ من الروهينجا لقي مصرعه ضرباً حتى الموت وتم إخفاء جثته داخل إحدى الشقق السكنية في ولاية “قدح”.
وأوضحت الشرطة أن المتهم اعتدى على اللاجئ الروهنجي بزعم أنه سرق منه أموال ومجوهرات، مضيفة أن المتهم الرئيسي لف جثمان اللاجئ بقطعة قماش ووضعه في حوض للاستحمام ودفنه في أحد المنازل، فيما ألقي القبض أيضاً على ستة روهنجيين في إطار التحقيقات.
وذكرت صحيفة “نيو ستريتس تايمز” الماليزية أن الضحية في أواخر العشرينات من العمر وكان يعمل كعامل بناء ويعيش مع صاحب العمل في منطقة إسكان خلال الشهور الأربعة الماضية، وأنه يعتقد أن المتهم احتجز المتوفي وزوجته ووالده لمدة شهر اعتدى فيه على الضحية في محاولة لاستعادة المسروقات المزعومة.
وتابعت الشرطة أنه تم إلقاء القبض على المشتبه الرئيسي بعد أن أظهر مقطعان مصوران المتهم ممسكاً بحبل ويعتدي على الضحية، مشيرةً إلى أن القاتل أبلغ الشرطة سابقاً عن السرقة وأن له سجل جنائي وأن الشرطة عثرت على أدوات الجريمة في المنزل.
وأرسلت السلطات جثمان الضحية إلى قسم الطب الشرعي لتشريحه، ومن المقرر توجيه الاتهام إلى جميع المشتبه بهم في محكمة “سونغاي بيتاني” الجزئية، وأظهرت النتائج الأولية وجود علامات ربط على يدي وقدمي الضحية وآثار كدمات شديدة على فخذيه وساقيه وظهره.
ويعيش أكثر من 107 آلاف من الروهينحا في ماليزيا، وفق إحصائية لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين عام 2023، في ظروف قاسية دون الحصول على وضع قانوني رسمي كلاجئين، بسبب عدم وجود نظام معالجة لطلبات اللجوء لذا يعدون مهاجرين غير شرعيين، ما يحرمهم من حقوق أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل ويعرضهم للاستغلال أو الترحيل.


