وكالة أنباء أراكان
أعلنت الشرطة في إندونيسيا ضبط 93 لاجئاً من الروهينجا أثناء محاولتهم التسلل إلى إقليم “سومطرة الشمالية” بمساعدة عدد من “مهربي البشر”.
وأوضحت الشرطة أنه تم ضبط اللاجئين في مدينة “لانجسا” بإقليم “آتشيه” بعدما أوقفت الشرطة حافلة لا تحمل لوحات أرقام وتبين وجود عدد من لاجئي الروهينجا عليها قادمين من منطقة “بيروين”، وذلك حسبما ذكرت شبكة “سيرامبينيوز” الإندونيسية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين قولهم إنه تم نقل المهاجرين إلى منطقة “بيروين” مرة أخرى حيث تم تسكينهم في ملاجئ مؤقتة، مشيرة إلى أن بينهم 32 رجلاً و51 امرأة و 10 أطفال وأنه لا تعرف نقطة انطلاقهم على وجه التحديد.
ويعد إقليم “آتشيه” هو نقطة الوصول الأساسية لقوارب لاجئي الروهينجا التي تصل البلاد، ويضم ملاجئ مؤقتة يعيش فيها اللاجئون بالقرب من مناطق الشاطئ التي وصلوا إليها حتى تتم مراجعة أوضاعهم وتحديد مصيرهم، خاصةً وأن السكان المحليين عادة ما يرفضون رسو قوارب الروهينجا أو يرفضون نقلهم من مناطق الساحل، وكشف تقرير حديث أن لاجئي الروهينجا في إندونيسيا يعانون من ظروف صحية ومعيشية شديدة السوء.
وشهد العام الجاري وصول قارب لسواحل إقليم “آتشيه” على متنه قاربة 70 لاجئاً من الروهينجا، إضافةً إلى وصول 264 لاجئاً على متن قاربين بعدما رفضت ماليزيا استقبالهما، ولا تعد إندونيسيا بين الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين وتقول إنه لا يمكن إرغامها على استقبال اللاجئين من ميانمار، وتدعو بدلاً من ذلك الدول المجاورة إلى تقاسم العبء وإعادة توطين الروهينجا الذين يصلون إلى شواطئها.
ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.


